طالب الأكاديمي الدكتور محمد آل زلفة السلطات الثلاث الجديدة في العراق «بإصلاح ما أفسده رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي طوال 8 سنوات»، وإعادة العراق لجسمه العربي وتعزيز العلاقات مع جيرانه العرب وإيقاف الدعم للنظام السوري.
وقال آل زلفة إن العراق مر بظروف صعبة طوال السنوات الماضية من حكم المالكي «الذي حول البلاد إلى ما يشبه مجاميع طائفية وأضعف المؤسسات الأمنية وحول الجيش إلى مليشيات وأصبح هو رئيس الوزراء ووزير الخارجية والداخلية والدفاع».
وقال إن المالكي يتحمل مسؤولية ما يجري في البلاد حاليا، مشيرا إلى أنه وراء الانقسام السياسي والمذهبي ووراء هضم حقوق السنة.
وأكد آل زلفة على أهمية إنهاء ملف السجناء السعوديين في العراق وإيقاف استهدافهم في السجون لأنهم سعوديون.
وذكر آل زلفة أنه «في عام 1921 ما كان للعراق أن يحافظ على وحدته لو لم تكن لديه علاقة قوية مع الملك عبدالعزيز، حيث كان له دور كبير في تفاهمات بعض المكونات السكانية العراقية».