اقتحم السويسري ستانيسلاف فافرينكا المصنف ثامنا، تاريخ بطولات الجراند سلام بإحرازه لقب بطولة أستراليا المفتوحة لكرة المضرب إثر فوزه على الإسباني رافايل نادال الأول بنتيجة 6/3 و6/2 و3/6 و6/3 أمس على ملاعب ملبورن
وأصبح فافرينكا ثاني لاعب سويسري يخوض نهائي إحدى البطولات الكبرى بعد فيدرر، وكانت النتيجة الأفضل له سابقا وصوله إلى نصف نهائي بطولة فلاشينج ميدوز الأمريكية عام 2013، أما أفضل نتيجة له في ملبورن قبل هذا العام، فكانت وصوله إلى ربع النهائي، إذ انتظر 36 بطولة كبرى لكي يصل إلى المباراة النهائية الأولى له، وهو أمر لم يحصل في حقبة البطولات المفتوحة (بدأت عام 1968) سوى مع الإسباني دافيد فيرر الذي انتظر 42 بطولة لكي يصل إلى النهائي الكبير الأول له وكان العام الماضي في رولان جاروس
نادال الذي كان يخوض النهائي الـ19 له في الجراند سلام، لقي خسارته الأولى أمام فافرينكا بعد 12 فوزا، حتى إنه لم يخسر أمامه أي مجموعة قبل مباراة أمس التي شهدت تحولات غريبة، فبدأ فافرينكا بقوة مكملا الإيقاف المرتفع الذي قدمه طوال البطولة فكسر إرسال نادال في الشوط الرابع ليتقدم 3 /1 ويحافظ على تقدمه حتى حسم المجموعة الأولى 6 /3 في 37 دقيقة
وعلى وقع ضربات قوية جدا من الخط الخلفي للملعب، حقق السويسري كسرا جديدا في الشوط الأول للمجموعة الثانية، ثم تقدم على إرساله 2/صفر، لكن الشوط الثالث شكل نقطة تحول بعد أن شعر نادال بألم في الظهر طلب على إثره تدخل المعالج الفيزيائي ليعود بعدها إلى أرض الملعب لكن دون القدرة على التحرك كما يجب فانتهت المجموعة لمصلحة السويسري بعد كسر ثان في الشوط الخامس بنتيجة 6 /2 في 38 دقيقة
صمد نادال وكان يتلقى المساعدة الطبية في كل استراحة، فعاد بقوة في المجموعة الثالثة في تصميم واضح على البقاء في المباراة ونجح في كسر إرسال فافرينكا في الشوط الثاني ليتقدم 2/صفر و3/صفر ثم فاز بها 6 /3 في 33 دقيقة
وفي ظل سعي نادال للعودة، تراجع أداء فافرينكا الذي فوجىء بعدم قدرة منافسه على الحركة في المجموعة الثانية ثم العودة القوية في الثالثة، لكنه استعاد ضرباته القوية تدريجيا ونجح في الكسر مرتين في الشوطين السادس والثامن وخسر إرساله في الشوط السابع لينهي المجموعة الرابعة 6 /3 في 33 دقيقة والمباراة في ساعتين و21 دقيقة