لم تمض أشهر قليلة على زراعة دوار الملك عبدالعزيز بالمدينة المنورة بالنخيل من إحدى الشركات، حتى عادت إلى الموقع واقتلعته وزرعت نخيلا جديدا، بعد أن يبس القديم وتساقطت جذوعه.
وقالت الأمانة عبر متحدثها الإعلامي المهندس يحيى سيف إن هناك أسبابا ومشاكل في زراعة النخيل تحدث بعض الأحيان بالمدينة.
وأفاد حمد الأحمدي «مواطن»، أنه تابع فصول زراعة النخيل بدوار الملك عبدالعزيز خلال عام مرتين، حيث رصد عمالا يقومون بحفر الأرض وزراعة النخيل وسقايته قبل أشهر، ثم لاحظ الأسبوع الماضي قلع الشركة للنخيل القديم الذي جرت زراعته قبل أشهر وبعضه تساقط بعد أن يبس ومات.
وقال عبدالله الرفاعي، إن الأمانة زرعت طريق الملك عبدالله مع تقاطع الإمام بخاري بالنخيل الكبار وبعد أقل من ستة أشهر قُلع أغلب ما زرع، وذلك لأن الأيام التي زرع فيها ليست فصل زراعته، مع عدم سقايته، حيث إنه يتطلب المتابعة يوميا.
وأوضح الخبير الزراعي سامى الحربي لـ»مكة»، أن أفضل وقت لزراعة النخل الكبار فصل الشتاء، وأن هناك أسبابا عديدة لموته مثل زيادة كمية السماد أو نقصه أو عدم سقايته، وكذلك بعض النخيل يكون معمرا ومع النقل والقلع يموت.
وأشار الحربي إلى أن الشركة تشتري النخيل من المزارعين بمبلغ يتراوح بين 150 إلى 200 ريال ثم تبيعه للأمانة بسعر 1500 ريال، يشمل القلع والنقل والتقليم والزرع، وتحقق مكاسب معقولة لامتلاكها معدات كبيرة وعمالة.