استؤنفت أمس المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية غير المباشرة بوساطة مصرية لتثبيت وقف إطلاق النار ورفع الحصار عن قطاع غزة، وسط مطالبة إسرائيلية بتمديد التهدئة لمدة 72 ساعة أخرى.
ووصف عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق المفاوضات بأنها «صعبة» وقال على تويتر «مرت التهدئة الأولى دون إنجاز يذكر، وهذه التهدئة الثانية والأخيرة، والمطلوب أن يحقق الوفد ما يأمله الشعب».
وتضاربت التقارير في إسرائيل عن تقدم المفاوضات، إذ فيما تحدث مسؤولون عن حسم العديد من القضايا تحدث آخرون عن جمود المفاوضات.
وقال مسؤول إسرائيلي «الحاجة تقتضي تمديدا آخر للتهدئة السارية حاليا بـ 72 ساعة ليتسنى إنجاز الاتفاق القاضي بتثبيت التهدئة».
وأضاف «إسرائيل معنية بنشر رجال الحرس الرئاسي للسلطة الفلسطينية في جميع معابر القطاع».