كشفت الأجهزة الأمنية اليمنية مخططا لنشر الفكر الإخواني في الجامعات، عبر سعي 27 أكاديميا، على اتصال مباشر بأركان النظام السابق ومرتبطين بأفكار جماعة الإخوان المسلمين، لتأسيس حزب سري.
وأكد مصدر استخباري يمني لـ «مكة» أن الحزب السري يدعى حزب «نصرة حقوق الإخوان»، وأنه رُصدت شخصيات تسعى لإعادة نشر الفكر الإخواني في الجامعات عبر بروشرات ومجلات طلابية صدرت مؤخرا، بعد انكسار الإخوان وأفكارهم بالعالم العربي.
ووصف المصدر هذه الخطوة بالخطيرة كونها طبقت خلال الخمسينات والستينات من القرن الماضي، عندما التحق المئات من الطلاب والأكاديميين بجامعات عربية استقطبت الإخوان، وتأثر الطلاب خلال الأعوام الماضية بهذا الفكر مما قسم المجتمع لفئات متناحرة.
وأوضح أنه ستُغلق بعض المعاهد التعليمية التدريبية بعد قيامها بأعمال تخل بالأمن القومي اليمني، تحت مظلة التعاون مع دول أجنبية تسعى لتنفيذ أجندة مصالحها السياسية داخل البلاد.
من جهة أخرى، أثارت قضية اكتشاف نفق سري تحت منزل الرئيس السابق علي عبدالله صالح وإحباط محاولة اغتياله، جدلا، حول المتورطين بهذا العمل، حسب إعلان حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه صالح، أمس.
وتزامن ذلك مع وجود فريق أممي لتقصي الحقائق ورفع تقرير إلى مجلس الأمن بأسماء معرقلي التسوية السياسية.
ونقل موقع «اليمن الاتحادي» عن مصدر مطلع أن التحقيقات الأولية تشير إلى تورط جماعة الحوثي ومحاولتهم استخدام النفق، لتنفيذ عملية اغتيال صالح.
وأشار مصدر إلى اعتقال 4 من حراس صالح هروب ضابط خامس إلى عمران.
27 أكاديميا خططوا لإنشاء حزب إخواني بجامعات اليمن
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
