أرجع عضو مجلس إدارة نادي الوحدة المستقيل، وائل غلام سبب عزوف الوحداويين عن كرسي الرئاسة، إلى الصراعات التي تشهدها أروقة النادي وكذلك خارجه، مبينا أن مشكلة الوحدة الأساسية تكمن في قلة الداعمين وغياب الاستثمار الرياضي.
وقال إن سبب تقديمه للاستقالة أتى بعد أن كان هناك إجماع وسط جميع أعضاء المجلس على ضرورة الاستقالة في الفترة الحالية، مبينا في الوقت نفسه أن عشقه للكيان سبب ترشحه في الانتخابات الجديدة، نافيا بوصفه المحسوب على أي جهة في النادي، وتابع أن الفريق الأول بالنادي سيواصل انتصاراته بعد التعاقد مع المدير الفني القدير رودريجيز.
1 - رأيك في ما يحدث أخيرا في الوسط الوحداوي؟
النادي الآن في موقف لا يحسد عليه، وحتى العدو لا يسر، ما يحدث من فراغ إداري سيؤثر سلبا على كل الألعاب بالنادي، وعبركم أسجل صوت شكر لرئيس النادي السابق حازم اللحياني ونائبه الداعم الحقيقي للوحدة مساعد الزويهري على مجهوداتهما على استمرار صرفهما على الألعاب المختلفة رغم الاستقالة.
2 - أين تكمن مشكلة الوحدة الأساسية؟
المشكلة الرئيسة في قلة الداعمين، فرجال الأعمال في مكة وتجارها الكبار لا يهتمون بنادي الوحدة، بل يتسابقون على دعم أندية الاتحاد والأهلي، فعلى هؤلاء أن يلتفتوا إلى ناديهم وأن يمنحوه حقه من خلال دعم ألعاب النادي المختلفة، وبالإضافة إلى ذلك، يعاني الوحدة من غياب الاستثمار، حيث لا مورد ثابت يستطيع النادي من خلاله تسيير أموره.
3 - ما سبب العزوف عن الترشح لرئاسة النادي بعد استقالة المجلس؟
أعتقد أن السبب الأساس المباشر يعود إلى الصراعات الموجودة حول محيط النادي، فما نشاهده أو نطلع عليه في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي من صراع بين المنتمين للكيان الوحداوي، كاف لابتعاد أي غيور عن النادي، بالإضافة إلى أننا في منتصف موسم، وبالتالي فإن المجلس القادم سيتحمل التزامات مالية كثيرة.
4 - لماذا تقدمت باستقالة جماعية مع المجلس السابق ثم ترشحت للانتخابات الجديدة؟
قدمت استقالتي لأن الاستقالة كانت جماعية ولا يمكن أن أجلس بمفردي داخل النادي، كما أننا كمجلس حضرنا كمجموعة منتخبة، وعند الخروج كان يجب أن نخرج أيضا مع بعضنا، أما سبب ترشحي للانتخابات الجديدة فهو العشق للكيان الوحداوي، كما أنني غير محسوب على أي جهة من الجهات التي تتصارع حاليا، بمعنى أنني أستطيع التعاون مع أي إدارة، فهدفي مصلحة النادي وخدمة مكة المكرمة وأهلها بدليل أنني عملت مع أكثر من إدارة في النادي، حيث كنت أيضا ضمن مجلس الرئيس الأسبق على داود.
5 - أيهما أفضل للوحدة حاليا.مجلس منتخب أم مكلف؟
بالتأكيد المنتخب أفضل في الأمور العادية، لكن للأسف لم يتقدم أحد للرئاسة حتى الآن، وحتى عضوية المجلس، تقدم إليها عدد قليل جدا مقارنة بالمطلوب، وأيضا التكليف أثبت فشله في كثير من المرات، وأرى أن الفترة الحالية تحتاج إلى مجلس يتفق عليه كل الوحداويين من أجل قيادة النادي لبر الأمان وإيصاله إلى مكانه بين الكبار.
6 - ما المواصفات المطلوبة في الشخص الذي يستطيع إعادة النادي لموقعه الطبيعي؟
أن يكون لديه مقدرة مالية أولا، فالظروف الحالية تحتاج إلى أموال طائلة للصرف على مختلف الألعاب، ونحن الآن في منتصف موسم، وبالإضافة إلى مقدرته المالية، يجب أن يكون لديه فكر رياضي واستثماري، والحقيقة نحتاج الرجل المناسب في المكان المناسب.
7 - ماذا ينقص الفريق الأول لكرة القدم ليعود إلى دوري الأضواء؟
أتوقع أن يحقق الفريق الاستقرار المطلوب خلال الفترة الحالية، فالنتائج الأخيرة أعادت جزءا من المفقود على الرغم من الابتعاد عن الصدارة، والمدرب الأوروجوياني خوان رودريجيز، أكد أن لديه ما يقدمه بدليل الصحوة التي أحدثها في الفريق الذي كان ينقصه التنظيم التكتيكي وعودة الروح، كما أن فريق الوحدة الحالي يضم أبرز اللاعبين في دوري الدرجة الأولى، إلا أن سوء استخدام العناصر وتوظيفها بالإضافة إلى ضعف إمكانات بعض المدربين الذين تعاقد معهم النادي بداية الموسم، جعلانا نضيع نقاطا سهلة ونفرط في كثير من الانتصارات.

