نقل وزير الحرس الوطني الأمير متعب بن عبدالله، تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده، وولي ولي العهد لأبنائهم منسوبي وحدات الحرس الوطني بمنطقة الحدود الشمالية، وعبر عن سعادته بلقائهم ضباطا وأفرادا.
ونفى الأمير متعب بن عبدالله المعلومات الإعلامية الخارجية التي تتحدث عن وجود قوات مصرية وباكستانية في شمال المملكة.
وقال الأمير متعب بن عبدالله خلال زيارته التفقدية: إننا نلتقي في ميادين الشرف والعزة دفاعا عن ديننا القويم وعقيدتنا السمحاء، مجددين عهد الولاء لوطننا الغالي بأن نواصل أداء واجبنا في الدفاع عن بلادنا والذود عنها وحماية حدودها ومقدساتها ومكتسباتها، استشهادا بما قاله خادم الحرمين الشريفين في كلمته التاريخية، بأنه أول من يقف - بنفسه - دون الوطن، فها أنتم اليوم تستشعرون وجوده بينكم، فهو في - قلب ووجدان - جميع أبناء المملكة في كل مكان وزمان، مثلما أنتم دائما في قلبه ووجدانه.
وتابع وزير الحرس الوطني: إن ما نعيشه من أمن ورخاء واستقرار - نعمة عظيمة - أنعم الله بها الله على هذه البلاد وأهلها، ومن واجبنا أن نحمد الله سبحانه ونشكره على ما تفضل به، كما ينبغي علينا جميعا تعزيز اللحمة الوطنية بين أبناء هذا الوطن والتكاتف والترابط يدا واحدة، وصفا واحدا لا يقبل الانقسام.
وأضاف أن حكومة خادم الحرمين الشريفين أولت أقصى درجات العناية والاهتمام بمختلف القطاعات العسكرية وعملت على تأهيل منسوبيها وإكسابهم المهارات العسكرية والتدريب على أحدث منظومات الأسلحة، وما نشهده من تطور في قوات الحرس الوطني، وما تتمتع به من جاهزية عالية، يعد نتيجة لذلك الدعم السخي والاهتمام الكبير، ونأمل أن نكون دائما عند مستوى هذه الثقة.
وأردف بقوله: لا يخفى عليكم وجود تنظيمات مشبوهة، تعمل وتدار من الخارج، وتحاول تنفيذ خططها داخل المملكة بهدف زعزعة الأمن وزرع الفتنة والغزو الفكري للشباب السعودي، ولا شك أن مهمة التصدي لهذه الجماعات وهذا الغزو واجب الجميع خصوصا علمائنا الأجلاء ودعاتنا الأفاضل وقادة الرأي كل في موقعه، والذين ينتظر منهم الوطن كشف الباطل وتبيان الشبهات، وأن الجيوش تقابل الجيوش وتحمي الحدود وتدافع عن الوطن عسكريا، لافتا الانتباه إلى أن التصدي للحروب الفكرية والمخططات السرية مهمة مشتركة تعني المواطن في المقام الأول، مؤكدا أنه يجب على المواطنين أن يكونوا صفا واحدا متلاحما متكاتفا، فالمحبة الحقيقية للوطن ليست شعارا يرفع، بل عمل ومسؤولية واجبة، ووعي لكل ما يحاك ويدبر ضد الوطن وأهله.
وشكر الأمير متعب بن عبدالله، أمير منطقة الحدود الشمالية عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد على ما تجده وحدات الحرس الوطني من اهتمام وتعاون، كما قدم الشكر لأهالي المنطقة على حفاوتهم وحسن استقبالهم.
وقال في إجابته على أسئلة الصحفيين حول ما تردد عن وجود قوات مصرية وباكستانية في شمال المملكة: تسعدنا العلاقات المتميزة مع جمهوريتي مصر العربية وباكستان الإسلامية، ولكن هذا الخبر غير صحيح ونحن في المملكة لدينا القدرة في الدفاع عن أرضنا.
وبين أن التعداد العسكري في المملكة بلغ 27 مليونا، ويشمل هذا الرقم كل مواطني المملكة سواء عسكريين أو مدنيين، وأول من أعلن ذلك خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في خطابه التاريخي عندما قال»أنا أول من يدافع عن الوطن».
وحول التهديدات الإرهابية من بعض الجهات للمملكة قال وزير الحرس الوطني: من الأفضل لهم ألا يقربوا الحدود السعودية لأنهم لن يجدوا خيرا.
وأكد وجود دراسة لبحث موضوع أرض الحرس الوطني في مدينة عرعر مع وزارة الشؤون البلدية،وقال: نحن جاهزون لكل ما يخدم المواطن.
وفي سؤال عن إمكانية تثبيت لواء من الحرس الوطني في منطقة الحدود الشمالية أجاب: الحرس الوطني ليس له منطقة معينة وفي أي مكان في المملكة ينادي الواجب نحن جاهزون.
وعن الوظائف النسوية في وزارة الحرس الوطني قال: العنصر النسائي موجود في مستشفياتنا وليس غريبا وجوده، والمرأة السعودية جزء من منظومة تنمية الإنسان في المملكة.
وكان الأمير متعب بن عبدالله وصل أمس إلى مطار عرعر واستقبله نائب وزير الحرس الوطني عبدالمحسن التويجري، والمستشار بمكتب وزير الحرس الوطني الفريق فيصل بن لبدة، ورئيس الجهاز العسكري بالحرس الوطني الفريق محمد الناهض، ووكيل إمارة الحدود الشمالية صالح المحيميد، وقائد المنطقة الشمالية اللواء الركن فهد المطير، وقائد حرس الحدود بالشمالية اللواء فالح السبيعي، ومدير شرطة منطقة الحدود الشمالية اللواء ضيف الله العتيبي، ورؤساء الهيئات وأمراء الأفواج وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.
وتوجه الأمير متعب بن عبدالله إلى معسكر قوة الواجب، وفور وصوله عزف السلام الملكي، واستقل عربة مكشوفة، مستعرضا الوحدات الرمزية لقوات الحرس الوطني في منطقة الحدود الشمالية، واستمع إلى إيجاز عن مهام وأعمال وواجبات القوة.
متعب بن عبدالله: لا صحة لوجود قوات مصرية وباكستانية في شمال المملكة
4 دقائق للقراءة

حجم الخط
