مهارات منسيةوبث عدد من ممارسي السكيت معاناتهم وشكواهم من عدم تفهم المجتمع للعبتهم، وتهميشها من قبل المسؤولين
وقال عبدالعزيز الثنيان: نعشق اللعبة منذ الطفولة، والآن صرنا محترفي سكيت منذ ثلاث سنوات، لكننا نعاني من عدم تفهم كثيرين لهذا النوع من الرياضة
وعن حجم الدعم المقدم من جانب الجهات الرسمية لتشجيع اللعبة يقول الثنيان: هناك دعم بسيط من مجمع الأمير سلطان للمتفوقين، حيث فتح لنا ناديا لكن تنقصه اللوازم، كما أن المدارس تدعونا لإقامة عروض في (الأيام المفتوحة)، وبعض المهرجانات فتحت لنا أبوابها لعرض مهاراتنا أمام الجمهور
تهكم المارة ويقول أحمد الرشيد: نعاني كثيرا من عدم وجود ملاعب وأدوات مخصصة لهذه الرياضة التي عشقناها، حيث نضطر لأن نلعب في الأماكن العامة وأمام الأسواق التجارية لأن الأرضية تناسب « السكيت»
مشيرا إلى أنهم أصبحوا عرضة للسخرية والتهكم من المارة الذين يسمعونهم عبارات من شاكلة «أنتم لستم أطفالا لكي تلعبوا هذه اللعبة» وكأن هذه اللعبة محصورة على الأطفال فقط على الرغم من أن اسعار معدات هذه الرياضة يصل سعرها لثلاثة آلاف ريال، وتوضع لها مسابقات كبرى في كل أنحاء العالم
وأضاف «هذا يسبب لنا شعورا بالإحباط»
هواية مميتةأما سليمان الفواز فأشار إلى المضايقات التي يتعرضون لها من بعض الجهات الرسمية، مبينا أنهم تعرضوا خلال الأسبوع المنصرم لمطاردة من بعض أعضاء الهيئة، وقال مستنكرا «طاردونا وكأننا (مجرمون) لأننا لعبنا أمام مول تجاري ولو كانت لدينا ملاعب أو أماكن مخصصة لذهبنا إليها»
وزاد : كل ذلك يجعلنا نطالب بتخصيص ملاعب، حيث تعرض بعض زملاؤنا لحوادث وإصابات، ومنهم من مات بسبب خطأ مروري، الأمر ليس بالسهل، ونحن نطالب بالملاعب لكي تتلاشى مثل هذه المشاكل والعوائق المقلقة
وحول ما إذا كانوا قد تعرضوا لعقوبات بسبب ممارسة هذه الرياضة قال الفواز: هنا في القصيم لم يحصل، لكن أصدقاءنا بالرياض سجنوا لمدة ثلاثة أيام بعد اتهامهم بالتجمهر وكسر زجاج السيارات، والحقيقة أنهم كانوا يلعبون في أحد الأرصفة المجاورة لمحل مغلق
مفيدا أنهم يريدون من «رعاية الشباب» إعطاءهم حقوقهم كشباب محبين لهذه الرياضة، ويتابع: نحن لسنا اثنين أو ثلاثة بل أكثر من 15 ألف شاب نطالب بذلك
انتظار البحثمن جانبه علق مدير مكتب رعاية الشباب في القصيم عبدالعزيز السناني على مطالبات شباب لعبة السكيت بالقول: هذه الرياضة تحتاج أرضية لينة وناعمة، ومن الممكن إيجاد طرق مناسبة لدعمها ، وتنمية قدرات عشاقها وسنبحث ذلك مستقبلا
لعبة التزلج بالكفرات على الأرصفة والميادين المسفلتة أو ما تعارف عليها شباب القصيم بـ(السكيت) من الرياضات التشويقية والترفيهية اللا تنافسية بمتعتها الحركية رغم خطورتها وفي بعض الأحيان تتحول إلى مميتة
ورغم انتشار اللعبة إلا أن ممارسيها يجأرون بالشكوى لعدم حمايتهم في الشوارع العامة الأمر الذي يعرضهم للإصابات المرورية، مطالبين رعاية الشباب بإنشاء ملاعب خاصة وتوفير الدعم المطلوب
"السكيت" لعبة الموت والتهكم
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
