في حادثة فريدة من نوعها في مدينة تشارلوت في كرولاينا الشمالية، أفادت الشرطة أن أما سمحت لابنها البالغ من العمر 16 عاما بسكب طلاء الأظافر وإشعال النار في نفسه.
وكان ذلك استجابة لتحدٍ على فيس بوك يشجع الأشخاص على نشر فيديو لأنفسهم والنيران مشتعلة بأجسادهم.
وتنبهت وحدة جرائم الأحداث للفيديو الذي نشر في يوليو، وظهر فيه مراهق يحرق نفسه.
وقامت الوحدة بالتعاون مع الخدمات الاجتماعية بمتابعة الحادثة وبعد التحقيق مع الأم (41عاما) أقرت بعلمها واعترفت بأنها سمحت بتصوير الفيديو الذي قام فيه آخرون بإطفاء النيران المشتعلة، وتعرض المراهق لحروق طفيفة في الوجه والرقبة.
لاحقا اعتُقلت الأم ووجهت لها تهمة المشاركة في جنوح المراهق، وقام فيس بوك بإزالة كثير من هذه المقاطع، وحذرت وحدة جرائم الأحداث من الانسياق لهذه الأنشطة.