لا غرابة في هذا الصدى الواسع لكلمة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله- والاهتمام الكبير الذي حظيت به على المستوى العالمي.
فهي تشخص ما تعيشه أمتنا العربية والإسلامية، من واقع مرير لم تعشه طوال تاريخها. كما أنها تقدم الحلول الناجعة والمفيدة لانتشالها من هذا الواقع المتردي.
وهي صرخة مسلم غيور على أمته يخشى عليها من التصدع والضياع،
صرخة مسلم صادق مخلص يعتصره الألم لما يرى من تشويه لصورة الإسلام الناصعة النقية من فئات أظلها الهوى والشيطان، ترتكب باسم الإسلام أبشع الجرائم من سفك للدماء ونهب للأموال وانتهاك للأعراض، ومع من؟! مع مسلمين يشهدون بأن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله.
صرخة لإيقاظ العالم من غفلته عما يجري في ساحتنا الإسلامية والعربية، من تخريب وفوضى وتدمير، وهدم للمكتسبات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية، والرجوع بالأمة إلى عصور حالكة الظلام، عصور الجهل والفقر والمرض والتخلف عن ركب حضارة العالم.
صرخة توقظ الغافلين من غفلتهم أو تغافلهم عما يجري وما يترتب على ذلك من نتائج خطيرة، ينتج عنها المزيد من التطرف والإرهاب.
صرخة توقظ العالم من تغافله، وتقاعسه عما يجري في فلسطين، من قتل للأطفال والنساء والشيوخ، واستهداف الخدمات الأساسية لهم، من ماء وغذاء وكهرباء ومأوى، وتشريدهم في العراء، من يهود محتلين غاصبين.
صرخة من ملك عظيم، ورمز إسلامي وعربي كبير، من منبع الوحي وأرض الرسالة، ومن بلاد هي مهوى أفئدة المسلمين.
حفظ الله خادم الحرمين، ومد في عمره، ومتعه بموفور الصحة والعافية، وجزاه الله خير الجزاء على هذه الكلمة الصادقة والصادرة من قلب كبير يحب أن يرى أمته في أمن وأمان ودعة واستقرار.
كلمة خادم الحرمين صرخة لإيقاظ العالم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
