• علامة تجارية شهيرة منعت موظفاتها من الحصول على أي إجازةٍ مرضية خلال شهر رمضان الكريم بدعوى ضغط العمل، ومن تحاول الحصول على الإجازة يتم فصلها. القرارات غير العادلة التي يتم تداولها في مجتمعات القطاع الخاص مجحفة ومخيفة لأنها دائماً تساوم العاملات والعاملين على «الرزق»، الأمر الذي يدفعهم للصمت المطبق بدلاً من البقاء بلا عمل والعودة للبطالة المريعة.
• العلامة التجارية نفسها تُجبر الموظفين والموظفات بها على القيام بإعمال لا علاقة لها بعملهم كبائعين وبائعات، كتنظيف الأرض والرفوف لعدم توفر عمالة خاصة بهذه المهمات. وهذا يذكرنا بمبدأ (الكل) بدلا من (البعض) والذي نمارسه نحن مع العمالة الوافدة أيضاً. لا بد لوزارة العمل ألا تتهاون مع القطاع الخاص في تحديد بنود العقد وتطبيقه، وأن تُوضع غرامة صارمة جداً على من يتجاوزها. ربما من المفيد جداً أن يتم دس مفتش سري لمعرفة حقيقة الشائعات التي تدور عن الشركات الكبرى والعلامات التجارية الضخمة جداً، والتي تفرض قوانين غريبة على موظفيها.
• طبيبة مشهورة غردت عبر تويتر عن مشكلة تصريح السفر للسيدات، وقالت ببساطة إنها رغم عملها كطبيبة وتقدمها في العمر إلا أنها ما زالت – مضطرة - للحصول على تصريح سفر من محرمها، حتى لو كان ابنها. وتصريح السفر إن كان ضرورياً حتى لا تحدث فوضى للفتيات اللواتي تحت سن النضج، إلا أنه غير مفهوم وغير مبرر للسيدات الناضجات والعاملات، خصوصاً أن كثيرا منهن لا يملكن محرماً بالأساس. أخبرتني سيدة أنه ليس لها إلا إخوان غير أشقاء، تفصل بينهم العديد من القضايا في المحاكم الأسرية، ولذلك فإنها لا تستطيع السفر ولا مغادرة المملكة منذ أعوام طويلة.