زاد تكدس النفايات في بعض الأحياء بمنطقة نجران الأوضاع سوءا، فعلى الرغم من إعلان أمانة منطقة نجران اعتماد عقد جديد لنظافة الأحياء بدلا من الشركة المتعهدة السابقة بنحو 128 مليون ريال قبل عدة أشهر، إلا أن ذلك لم يغير في الأمر شيئا، لتستمر معاناة المواطنين بتكدس النفايات أمام بيوتهم، دون أي تدخل لتغيير الوضع المتفاقم من قبل الجهة المعنية.
وطالب أحد سكان «حي رير» ويدعى حمد آل عميرة، الجهة المسؤولة بإزالة النفايات عن الحي لمنع انتشار الروائح الكريهة والحشرات، إذ لا يسلم السكان من لسعات البعوض ليلا، فالشركة المتعهدة لم تقم بواجبها المنوط بها تجاه الحي على النحو الكامل، وكذلك محاسبة الجهة المقصرة، وإيجاد حلول تضمن عدم تكدسها كما هو عليه الآن، بالإضافة إلى كثرة الكلاب والقطط التي تجوب الحي، بعد أن وجدت في النفايات بيئة مناسبة لها، حيث تقتات عليها بصفة يومية.
وأشار مانع المحامض إلى استبشارهم خيرا بعد سماع اعتماد العقد الجديد لنظافة المنطقة، والذي تجاوز 100 مليون ريال، ولكن لا حياة لمن تنادي، وزاد «اشتكينا مرارا من الوضع، وكان رد المسؤولين في كل مرة أنه سيتم تجهيز عقد نظافة جديد لجميع الأحياء السكنية بنجران، وتوفير عدد كاف من الحاويات، بدلا عن الشركة السابقة التي لم تقم بواجباتها على نحو كاف، وهي أسطوانة برعوا في ترديدها دوما على مسامعنا دون أي تقدم في الواقع»، معتبرا أن انتشار النفايات بين الأحياء بهذا الشكل يعد منظرا غير حضاري، يشوه الصورة العامة، ويعبر عن مدى السوء والإهمال من قبل الجهة المعنية وضعف رقابتها.
في المقابل، لم يرد مدير العلاقات العامة والإعلام بأمانة منطقة نجران أحمد آل حارث على التساؤلات التي بعثتها الصحيفة إليه عبر بريده الالكتروني للوقوف على الرأي الرسمي حول القضية.