شنت طائرات التحالف الدولي 27 غارة جوية خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، ضد أهداف تابعة لتنظيم داعش في العراق وسوريا.
وأفاد بيان صادر عن قيادة القوات المركزية الأمريكية أمس أن القوات الأمريكية وحدها نفذت سبع غارات في الفترة من 10 إلى 12 من الشهر الحالي، على أهداف التنظيم في سوريا، فيما نفذت قوات التحالف وأمريكا في نفس المدة أيضا 20 غارة على أهداف للتنظيم في العراق.
وفي سياق متصل وافق مجلس الشيوخ الأمريكي على تخصيص نحو 5 مليارات دولار لتمويل عمليات ضد داعش وتدريب معتمد لمسلحي المعارضة السورية كجزء من ميزانية أوسع للدفاع بقيمة 585 مليار دولار.
ومرر مجلس الشيوخ مشروع القانون بتأييد 89 صوتا ومعارضة 11.
وكان قد تم تمرير مشروع القانون الذي يمول كل عمليات الجيش الأمريكي في مجلس النواب الأسبوع الماضي، ومن المتوقع أن يوقع عليه الرئيس باراك أوباما ليصبح قانونا.
على صعيد آخر أسقط مسلحو داعش مروحية عسكرية بالقرب من سامراء ما أسفر عن مقتل طيارين اثنين كانا على متنها، حسبما أفاد مسؤولون عراقيون، الأمر الذي يزيد من المخاوف من قدرة المتطرفين على مهاجمة طائرات وسط الغارات التي يقوم بها التحالف.
وقال مسؤول رفيع في وزارة الدفاع العراقية إن المسلحين استخدموا قاذفة صواريخ محمولة على الكتف لإسقاط المروحية في ضواحي المدينة.
وأسقط المسلحون مروحيتين على الأقل تابعتين للجيش العراقي قرب بيجي في أكتوبر الماضي.
ويخشى البعض من أن يكون المسلحون يمتلكون صواريخ أرض - جو، قادرة على إسقاط طائرات عندما استولى على قواعد عسكرية عراقية وسورية هذا الصيف.
وفي الأنبار أعلن قائمقام حديثة بمحافظة الأنبار عبدالحكيم الجغيفي إن قوات الأمن قتلت انتحاريا من داعش كان يقود سيارة مفخخة وحاول استهداف نقطة أمنية مشتركة للجيش والشرطة، جنوب قضاء حديثة.
وقال إن الانتحاري حاول الاقتراب بسرعة كبيرة باتجاه السيطرة الأمنية، لكن القوات أطلقت النار عليه ما أسفر عن مقتله وانفجار السيارة المفخخة قبل وصولها، دون وقوع خسائر مادية أو بشرية تذكر في صفوف القوات الأمنية.
وتابع أن «القوات الأمنية اتخذت إجراءات أمنية مشددة عند مدخل قضاء حديثة الجنوبي تحسبا من وجود انتحاريين يقودون سيارات مفخخة أخرى تحاول استهداف تلك القوات أو الدخول إلى القضاء».