ظلت أفريقيا الفرانكفونية (الناطقة بالفرنسية) تدفع ثمن استقلالها السياسي من عافيتها الاقتصادية بسبب الاتفاقيات المجحفة التي أبرمتها مع المستعمر.
ولقد تدخلت القوات الفرنسية على نحو متكرر في تشاد والجابون وزائير وأفريقيا الوسطى وتوجو وساحل العاج بهدف دعم وحماية حكام فاسدين غير أكفاء، والإطاحة بزعماء متمردين أو قمع الاضطرابات المدنية.
وفككت بلدان منطقة الفرنك البنية الفيدرالية التي وحدتها أثناء الاحتلال وأقامت حواجز تجارية.
ونتيجة لهذا اختنقت التجارة الإقليمية وتجمد التكامل الاقتصادي.
والشاهد أن التجمع الإقليمي في غرب أفريقيا “الإسكوا” يفتقر إلى الفعالية.
فمع إنشاء الاتحاد الاقتصادي لبلدان غرب أفريقيا قامت بلدان منطقة الفرنك بإنشاء تجمعين ونتيجة لهذا فقد تخلفت بلدان غرب أفريقيا عن النهضة الحالية التي تشهدها أفريقيا.
تبعات الاستعمار تلاحق غرب أفريقيا
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
