اتهم سكان في مكة المكرمة من أسموهم بـ «الأيادي الخفية» بالعبث بمحطات الكهرباء المكشوفة في عدد من الأحياء، إذ أثارت تلك المحطات بأقفالها المحطمة مخاوف السكان، لما تشكله من مخاطر على الأهالي والعابرين نظرا للطاقة الهائلة التي تتوفر فيها.
وبادر المسؤولون في شركة الكهرباء للاستجابة الفورية للشكاوى التي نقلتها «مكة» من المواطنين، ومرروا البلاغ إلى العمليات التي أرسلت فرقة إلى المواقع التي تحوي المحطات المكشوفة وجرى إغلاقها في الحال.
وفي الأثناء، حذر السكان من مغبة إهمال تلك المحطات كون أول ضحاياها سيكون الأطفال الذين يتخذون من الشوارع متنفسا لهم من أجل اللعب، داعين الجهات المختصة باتخاذ إجراءات صارمة تجاه العابثين وإحكام إغلاق تلك المحطات، يفوت الفرصة على العابثين بفتحها.

 

 

 

لوحات تحذيرية

  • هذه المحطات والكيابل المكشوفة بمثابة أدوات موت محتم لكل من يقترب منها، فهي تتمتع بطاقة عالية من الكهرباء التي تمد كثيرا من المواقع بالتيار، وللأسف لا توجد لوحات تحذيرية أو سياج يبين مدى خطورة الوضع، بل كل شيء مكشوف لكل المارة صغارا كانوا أو كبارا، والبعض منها أسلاكها مكشوفة ما يزيد خطورتها ويهدد حياة الناس.

محمد الحربي - مواطن

 

 

الأطفال هم الضحايا

  • أكثر المتضررين من هذه المحطات والكيابل المكشوفة هم الأطفال، الذين يجهلون مدى الخطورة التي تحدق بهم جراء هذه الكبائن المكشوفة، فبعض الأطفال لديهم ميول لمعرفة أي شيء يقع تحت نظرهم، وعندما يرون مثل هذه الكبائن بأبوابها المفتوحة وبعض الأزرار التي تضيء، فإن الفضول يأخذهم لمعرفة المزيد عنها بلمسها أو حتى الاقتراب منها، حينها يقع المكروه.

على المجنوني - مواطن

 

 

أقفال

  • على الجهات ذات العلاقة التحرك السريع وإقفال هذه الكبائن الكهربائية بشكل نهائي، وتخصيص أقفال لا تفتح إلا من قبل المعنيين أنفسهم، لأن هناك أيادي خفية تحاول العبث بالممتلكات العامة غير مكترثة بالآخرين ولا مبالية بالأخطار، فيكون مقصدهم بذلك إما التخريب، وبالتالي تعريض الجميع للخطر بما فيهم أنفسهم، أو تكون لديهم مآرب أخرى لفتحها كالسرقة مثلاً.

محمد الزهدي - مواطن