لا تكاد شوارع في العاصمة المقدسة تخلو من سيارات تطير بسرعة كبيرة، يقبع خلف مقودها أطفال لم يبلغوا السن القانونية، ليشكلوا أخطارا محدقة على الطريق، تصيبهم والآخرين بما لا تحمد عقباه.
احتلال الطرق بالتوقف وسطها أو التجاوزات التي تكسر أنظمة السير، جميعها لا تبرئ أولياء أمور من لم يتعدوا سن 15 عاما بعد جملة المخاطر، من الحوادث التي يحدثها الصغار، كونهم لم يمنعوا أبناءهم أو يحذروهم من مغبة القيادة وهم في هذه السن، بل إن بعض الآباء يترك أمر مسؤولية توصيل أسرته أو قضاء حوائجها لهؤلاء الصغار.
ظاهرة خطيرة
تفشت قيادة الأطفال للمركبات بشكل كبير خاصة في فترة الإجازات المدرسية ونهاية الأسبوع، ويرى البعض أن قيادة الصغار تخلف مصائب كبرى، يتحملها الآباء، فهم الذين يعطونهم السيارات لتهدر حياة الآخرين بإذنهم، والأطفال ضحية آبائهم في ذلك، وطالب البعض الجهات ذات العلاقة بتطبيق القوانين وحماية هؤلاء الأطفال من أنفسهم ومن آبائهم، وكذلك حماية الآمنين في مركبات السائقين الذين بالكاد ترى رؤوسهم من خلف الزجاج الأمامي للسيارة، وتتسع الدهشة عند رؤية ذويهم معهم وفي ذلك تفريط من الآباء وينبغي معاقبتهم.
حامد عواد - مواطن
تكثيف الحملات
كنا نرى قيادة الأولاد للسيارات في القرى النائية والديار البعيدة عن المدن، ونستغرب أنهم يقودون بهذا العمر، ثم ما لبثت هذه الظاهرة لتغزو المدن، حتى أصبحت في الوقت الحالي أمرا عاديا، لذلك أتمنى أن تحكم الجهات الحكومية ذات العلاقة خاصة المرور قبضتها لتحمي الأطفال من أنفسهم ومن تفريط آبائهم، بأن تكون هنالك حملات مكثفة ومستمرة للحد من هذه المشكلة بشكل نهائي، فنحن في خطر يحدق بنا جميعا من هؤلاء الأولاد الذين يرون السرعة المتهورة وسيلة لإمتاعهم مع أصحابهم عندما يقودون السيارات غير واعين بمسؤولية الطريق وحق الجميع المشروع فيه.
حسن المجنوني - مواطن
شروط المفتاح
التهاون في منح مفتاح السيارة للأولاد دون سن 15 تهور من الآباء، وفيه إلقاؤهم إلى التهلكة، إضافة إلى أن الأنظمة المرورية لا تمنح تصاريح القيادة إلا عند سن 17 سنة، حيث يعطى بعدها الرخصة، والمشكلة أن هؤلاء الأبناء يجدون متعة في قيادة السيارة، غير مدركين للمخاطر التي تحدق بهم، لذلك ننصح الآباء بعدم إعطاء الأبناء المفاتيح إلا بعد بلوغ السن القانوني، وكذلك بعد إخضاعهم لدخول مدرسة متخصصة للقيادة، وكذلك نتمنى من الجميع التقييد بالأنظمة المرورية التي تحمي الجميع.
محمد كلنتن - عضو هيئة حقوق الإنسان
مخالفة مرورية
أي مخالف لا يحمل رخصة قيادة يُعامل بما ورد في نظام المرور، حيث تُحرر بحقه مخالفة مرورية، وإذا كان لا يحمل الرخصة لصغر سنه تُحجز المركبة لحين مراجعة صاحب المركبة ويتم حينها تزويده بالمخالفة المرورية.
النقيب الدكتور علي الزهراني - الناطق الإعلامي لمرور العاصمة المقدسة

