من يتفحص المشهد الأهلاوي الراهن يعلم أن التاريخ يعيد نفسه، ومن يعود بالذاكرة للموسم 2011، يكتشف أن الموسم 2014 هو نسخة كربونية متطابقة عنه.
في العام 2011 كان هجوم الأهلي ودعم جماهيره هما سر قوته وهو ما نراه الآن، فما الأخطاء التي وقع فيها الأهلاويون في ذلك العام ولا يجب تكرارها هذا العام؟.
في مراحل الحسم من العام 2011 أفقدت الإصابات الأهلي هجومه، وحينما فتشوا في دكتهم لم يجدوا ما يوازي (فيكتور سيموس وعماد الحوسني) وهو ما نخاف تكراره مع عمر السومة.
وفي العام 2011 كان الأهلاويون يسجدون شكرا بعد كل مباراة يخرج منها البرازيلي مارسيللو كماتشو سليما، وفي هذا العام يفتقد الأهلي لذلك (العقل المدبر) وهو ما يجب تداركه سريعا.
وفي العام 2011 وفي نفس هذا التوقيت، تكتلت الأندية والرؤساء و(تكالب) الإعلام (.
.
.
.
.
.
) لينالوا من الأهلي، ولم يحرك حينها الأهلاويون ساكنا، فهل تعلموا أم سيغنون (الأماكن)؟.