توجه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى روسيا فجر اليوم، بعد أن اختتم زيارة للسعودية أمس الأول استغرقت يومين التقى خلالها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وأدى مناسك العمرة.
وقالت مصادر رئاسية إن زيارة السيسي لموسكو تستغرق يومين يلتقي خلالها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وكبار المسؤولين الروس، لبحث آخر تطورات الوضع في المنطقة على رأسها الوضع في غزة وليبيا والعراق وسوريا إضافة لدعم علاقات التعاون بين مصر وروسيا.
وتصدرت زيارة السيسي للسعودية الصحف المصرية، إذ كتبت صحيفة «الأهرام» تحت عنوان «مكافحة الإرهاب والأوضاع العربية تتصدران أعمال القمة المصرية السعودية»، أن السيسي أجرى مباحثات مع خادم الحرمين الشريفين، واجتمع برجال الأعمال السعوديين لزيادة الاستثمارات في مصر والمشاركة في مشروع قناة السويس.
وبدوره أشاد الدكتور بطرس بطرس غالي الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة في تصريحات لـ»الأهرام» بالتحرك السياسي المصري النشط على الصعيد الخارجي، مؤكدا أن زيارة السيسي للسعودية ولقاء خادم الحرمين تمثل دعما لأواصر التنسيق والتعاون المشترك لمواجهة التحديات وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب وأهمية التعاون.
كما أشارت «الأهرام» في تقرير منفصل بعنوان «السعودية الدولة العربية الأولى في الاستثمار بمصر والثانية عالميا»، أن العلاقات بين مصر والسعودية تتسم بأسس وروابط قوية نظرا للمكانة والقدرات الكبيرة التي يتمتع بها البلدان على الأصعدة العربية والإسلامية.
أما جريدة «المصري اليوم» فتصدرت صفحتها الأولى صورة الرئيس مع ولي ولي العهد الأمير مقرن بن عبدالعزيز تحت عنوان «الرئيس يبحث مع الملك عبدالله بن عبدالعزيز مواجهة الإرهاب وزيادة التعاون الاقتصادى».
وقالت في تقرير «إن أحزابا تطالب السيسي وخادم الحرمين الشريفين بمبادرة لإنقاذ المنطقة من العنف».
وبينت أن حزب المحافظين قال «ننتظر قرارات حاسمة لمواجهة الإرهاب».
وأوضح شريف حمودة الأمين العام للحزب أن السعودية ومصر يقودان مبادرة مهمة لمواجهة الإرهاب ووقف العنف في المنطقة.
من جانبها، كتبت جريدة الشروق «السيسي يصل السعودية ومؤتمر لمساندة الاقتصاد المصري»، بينما جاء في جريدة المساء «قمة السيسي عبدالله ناقشت قضايا المنطقة»، مبينة أن مكافحة الإرهاب والأزمات في العراق وليبيا وسوريا وغزة تتصدر المباحثات، وتم «الاتفاق على العمل معا لتحقيق الحلم العربي».
وفي الجمهورية، قال فهمي عنبة رئيس التحرير «أصبح لا يمكن التنبؤ بالأوضاع في ليبيا والعراق وفلسطين وسوريا، ولا كيف تنتهي الفوضى ويحتاج القرار العربي لحكمة ومواقف صلبة وواضحة واتفاق على استراتيجية لمحاولة استعادة الاستقرار والاتفاق على التحرك العاجل لاحتواء مخططات التقسيم وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وفضح من يشعلون النيران وللأسف بعضهم من العرب!».

 

 

  • «مصر والسعودية القلب والروح، فإذا كانت المحروسة هي قلب العروبة النابض، فالسعودية هي روح الأمة. وتعطي الأحداث المتلاحقة التي تمر بها المنطقة أهمية كبيرة للقاء السيسي بأخيه خادم الحرمين».

فهمي عنبة رئيس تحرير جريدة الجمهورية

 

  • «إن التفاهم المصري السعودي يعتبر الضربة الأولى الموجعة للإرهاب، وأن توسيع التعامل مع البلدين يفيد المنطقة العربية خلال المرحلة القادمة».

عفت السادات رئيس حزب السادات الديموقراطي

 

  • «بعد تطور الأوضاع وتأثير داعش على المنطقة العربية يجب المواجهة المشتركة بين السعودية ومصر لوقف التهديدات التي تقع من تلك الجماعات التنظيمية».

عبدالغفار شكر - رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي