دعا كاتب قصص الأطفال والتر دين مايرز قبل وفاته بداية الشهر الماضي إلى بدء حملة تهدف إلى تصوير التنوع الثقافي بشكل أكبر من خلال شخصيات كتب أدب الطفل، وذلك لتنمية حب القراءة والنجاح في توصيل الوعي بالتنوع الذي سيواجهه الطفل في المجتمع.
فضلا عن تطوير مهاراته الاجتماعية.
وقد أكدت عدة دراسات مهتمة بالقراءة وتأثيرها أهمية مهارات القراء في نجاح الطفل الدراسي، وتفوقه في حصص اللغة والرياضيات والحاسب.
وحسبما ذكرت صحيفة "هافينغتون بوست" البريطانية فإن أغلبهم يعتمدون على تشجيع الأهالي لهم في اللجوء لفعل القراءة كهواية أو مهارة، لذلك من المهم جذب انتباههم وتشجيعهم على ذلك.
وهنا خمسة أسباب تسهم في الاستفادة من القراءة لتطوير شخصية الطفل.


1- الكتب تعكس حياة الطفل اليومية وفقا لاستطلاع أجري العام الماضي لأكثر من ألفي مرب من مدارس وبرامج فيرست بوك، وجد %90 من المشاركين في الاستطلاع أن الأطفال في الفصول والبرامج التي يدرسونها يقرؤون أكثر، ولكن فقط إذا كانت الشخصيات والأحداث التي في الكتب والروايات تعكس حياتهم اليومية ومجتمعاتهم.


2- تصوير التنوع الثقافي 73% من المناهج الدراسية لا تحتوي على ثقافات أخرى، ولا تمثل التراث اللاتيني على سبيل المثال. مما يؤثر سلبا على تصور الطفل لما يحتويه مجتمعه من تنوع يجهله. يحتاج الأطفال إلى هذه القصص، فوجود شخصيات ذات البشرة البيضاء فقط في الروايات قد يبعد الأطفال الآخرين عن التصور الذهني لتصور الطفل القارئ، وأكد %91 من أولئك المربين أن الكتب ستساعد طلابهم على التواصل بشكل أفضل مع زملائهم من الثقافات الأخرى.


3- القصص متعددة الثقافات تلهم المدرسين والمربين تمكن %80 من المربين الذين درسوا مناهج تحتوي على تنوع ثقافي من تطوير برامجهم وأساليب التدريس، فأصبحت لديهم خيارات أكثر انفتاحا على التنوع البشري الذي يحتويه العالم. وأسهم ذلك في تطوير سوق لمثل هذه الكتب والمناهج يوافق شرائح كبيرة من المجتمع.