رئيس المركز الإسلامي بواشنطن: 20 ألف مسلم في أمريكا ويزدادون
صرح رئيس المركز الإسلامي بواشنطن عبدالله خوج بأن عدد معتنقي الإسلام بالولايات المتحدة الأمريكية وصل إلى20 ألف مسلم، ويتزايد العدد بالتزامن مع المناسبات الإسلامية كرمضان والحج.
مما يدفع المركز إلى أن يعدد أنشطته هذه الفترة لجذب أكبر عدد من الراغبين بالتعرف على الإسلام ودعوتهم إليه.
1- كيف يمكن أن يستفيد من يود التعرف على الإسلام من أنشطتكم؟
- نقدم دروسا دينية بشكل يومي في الفترة المسائية، في الفقه والحديث، إضافة إلى دروس في اللغة العربية نهاية كل أسبوع، يشاركنا عدد كبير من الأطفال الذين يأتون من ولاية ميرلاند وولاية فيرجينا ومن منطقة واشنطن، مع دروس اللغة الإنجليزية للعرب الذين لا يستطيعون أن يرسلوا أبناءهم لتعلم القرآن الكريم، وذلك من خلال أشخاص أكفاء يقومون بإعطاء الدروس بالمجان، ونرسل عددا من الأشخاص للمؤسسات التي تطلب منا التعريف بالدين الإسلامي.
2- ماهو دوركم الاجتماعي الذي تمارسونه كمركز؟
- يقوم مجموعة من الأشخاص بدور فعال في إيصال صورة الإسلام عن الأسرة، وكيف يمكن بناء هذه النواة لتكون صالحة من البداية، ونقدم التوجيه والإرشاد قبل الزواج، فإذا كانت هناك أي مشاكل بين الأسر نحاول حلها باللجوء إلى القيم التي يدعمها الإسلام. ونقوم بالتوعية بشكل عام من خلال توظيف الندوات، والتي تطرح مواضيع اجتماعية، ونتعاون مع مجموعة من الأطباء النفسيين نحيل إليهم بعض القضايا للتعامل معها باحترافية.
3- ما هي مساهمات المركز في المواسم الدينية والأعياد؟
- في جمعة كل أسبوع نتشارك في وجبة الغداء التي يقدمها المركز للمصلين، وفي موسم الجح نحاول أن نربط المسلمين هنا بالمشاعر الروحانية التي يتميز بها موسم الحج، فنضع الخيام ونقدم تعريفا بالمشاعر المقدسة والعبادات في تلك الفترة. كذلك في رمضان الذي يعتبر من أجمل الأوقات التي يقضيها المسلم، نقوم بإعداد الإفطار يوميا لكل من ارتاد المركز وتقديم وجبة السحور في العشر الأواخر.
4- في موسم الحج، ما الذي تقدمونه لمن يعزم على القدوم لمكة وأداء الفريضة؟
- نقدم من بعد شوال حول الحج وشعائره وأركانه، إضافة إلى الدروس المباشرة والمسجلة في أشرطة من إعداد وزارة الإعلام السعودية، وتوجيهات تامة للحجاج قبل مغادرتهم واشنطن، والتعاون مع شركات سياحة تساعدهم في أداء مناسك الحج.
5- ما هي الأنشطة الجديدة التي ستقام في المركز قريبا؟
- نحرص على الأنشطة التعليمية، وقد كنا نطمع من خادم الحرمين الشريفين بإنشاء مكتبة خاصة بالمركز، لتساعدنا في عملنا الثقافي والديني والاجتماعي، ولتكون مكتبة شاملة وحديثة من الكتب الإسلامية وبعض التخصصات التي لها مجال بالعمل الإسلامي، وكذلك هناك جناح تم الانتهاء من تأثيثه، وخاصة أن المركز لا يسع الأعداد الهائلة التي تفد إليه، وخاصة يوم الجمعة، ويتضمن مكانا خاصا بالسيدات.
6- ما هي رؤيتك لدور السعودية في دعم النشاط الإسلامي في أمريكا؟
- افتتح المركز منذ أكثر من 30 عاما، تقدم السعودية دعما سخيا للإدارة لتلبية احتياجات المركز بصورة شاملة، وليس هناك أي عجز أو تقصير من قبلهم، ولم ينحصر دعمهم على مصاريف المركز الأساسية، إنما امتد ليشمل شراء مقابر دفن للمسلمين، وخاصة لأصحاب الحاجة في كل من فرجينا وميرلاند.
7- كيف تقبلت السلطات الأمريكية وجود مسجد ومركز إسلامي، وكيف ينسجم المسلمون الجدد مع تغير ديانتهم؟
- يستقبل المركز زيارات من مختلف رؤساء الدول الإسلامية خاصة، وذلك لأداء صلاة الجمعة، إضافة إلى رؤساء أمريكا ونوابهم منذ جورج بوش الذي أتى ثلاث مرات، في حين لم يأت أوباما حتى اليوم بسبب انشغاله. كما أننا نتابع معظم الذين يسلمون لفترات طويلة، ونقدم لهم برامج خاصة للمسلمين الجدد وقد تستمر لمدة 6 أشهر لتعليمهم الصلاة والأركان الأساسية، وهناك ندوات ومحاضرات نهاية كل أسبوع أقوم عليها شخصيا، وأسأل الطلاب بأن يعيدوا الدرس ويشاركوا بإلقاء المحاضرات، وبعدها يتم النقاش لتثبيت تعاليم الدين في نفوسهم.

