أكدت السفارة السعودية في تركيا أنه لا توجد معلومات مؤكدة عن ابني ناصر الشايقي ومكان تواجدهما.
وأوضح السفير السعودي في تركيا، عادل مرداد، أن السلطات التركية والأجهزة المعنية فيها تبحث داخل أراضيها عن الطفلين عبدالله وأحمد.
وأضاف أن الجهود قائمة لإعادتهما إلى المملكة سالمين، إن كانا ما زالا متواجدين في الأراضي التركية، أما إن كانا خارجها فهو أمر خارج عن إرادتهم.
وأوضح مرداد أنهم ما زالوا ينتظرون من والد الطفلين أن يلبي نداءات العقل والأبوة والإنسانية، وأن يحرص على سلامة ابنيه، وذلك من خلال إعادتهما وجلبهما إلى السفارة، وهم بدورهم يضمنون سلامة عودتهما إلى المملكة، مؤكدا أن السفارة ليست مهمتها معرفة الطرق أو الإجراءات التي اتخذها الأب للوصول إلى مناطق الصراع أو الآلية التي سلكها للوصول إلى تلك المناطق.
وأضاف أن مهمتهم الأساسية ترتكز على تسهيل إجراءات عودتهم، ومساعدة المواطنين كذلك للعودة إلى أراضي الوطن بسلامة معززين مكرمين، وبدون أن يتم سؤالهم لماذا قاموا بالذهاب إلى تلك الأراضي ونحو ذلك، لافتا إلى أن السفارة في تركيا قامت في وقت سابق بتسهيل عودة العديد من المواطنين إلى المملكة، ولم يتم سؤالهم عن أسباب ذهابهم إلى تلك المناطق.
وناشد السفير مرداد والد الطفلين أن يعود إلى رشده ويتقي الله في أبنائه، لكونهم ليس لهم ذنب في أي صراع قائم.
وقال: «حتى ولو كان هناك خلاف أسري بينه وبين زوجته، فلا يجب أن يجعل الأبناء هم من يدفعون ثمن ذلك».