الرقابة بدلا عن المظالم في مجلس تأديب المطوفين والزمازمة

وافق مجلس الوزراء على إحلال هيئة الرقابة والتحقيق محل ديوان المظالم في عضوية مجلس تأديب أفراد طوائف المطوفين والوكلاء والأدلاء والزمازمة، المنصوص عليه في المادة (2) من قواعد تأديب أفراد طوائف المطوفين والوكلاء والأدلاء والزمامة، الصادرة بقرار مجلس الوزراء رقم (79) وتاريخ 14 / 5 / 1400. كما وافق على مشاركة وزارة الداخلية، ممثلة في الإدارة العامة للمرور، في عضوية اللجنة التنفيذية الخاصة بمتابعة تنفيذ مشروع النقل العام في المدينة المنورة ، المنصوص عليها في البند (خامسا) من قرار مجلس الوزراء رقم (2) وتاريخ 1 / 1 / 1435.


إيقاف العدوان
واطلع المجلس خلال جلسته أمس في قصر السلام بجدة برئاسة ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين الأمير مقرن بن عبدالعزيز، على نتائج مباحثات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والتي جرى خلالها استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومجمل الأحداث التي تشهدها الساحات الإسلامية والعربية والدولية، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة والجهود المبذولة لإيقاف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، منوها بعمق العلاقات بين البلدين الشقيقين، وحرص الجانبين على تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات.


أوضاع مأساوية
وأوضح وزير الإسكان وزير الثقافة والإعلام بالنيابة الدكتور شويش الضويحي أن المجلس اطلع على فحوى الاتصالات والمشاورات التي جرت خلال الأيام الماضية مع عدد من قادة الدول الشقيقة والصديقة بشأن تطور الأوضاع في المنطقة والعالم، خاصة ما يتعرض له أبناء الشعب الفلسطيني في غزة من عدوان إسرائيلي متواصل، وتردي الأوضاع في سوريا والعراق، مجددا مناشدات المملكة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الإنسانية تجاه هذه الأوضاع المأساوية.
ورفع المجلس في هذا السياق الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين على ما يوليه من اهتمام وحرص على أبناء الأمة الإسلامية وتطلعاته بأن يعم الأمن والاستقرار جميع أنحاء العالم، مؤكدا أن الكلمة الضافية التي وجهها للأمتين الإسلامية والعربية والمجتمع الدولي وما اشتملت عليه من معان ومضامين نبعت من قلب مخلص مؤمن بالحق، ووضعت الجميع أمام مسؤولياتهم الأخلاقية وواجبهم الشرعي للوقوف في وجه من يحاولون اختطاف الإسلام وتقديمه للعالم بأنه دين التطرف والكراهية والإرهاب، وشوهوا صورة الإسلام بنقائه وصفائه وإنسانيته.


قضايا الأمة
وقدر مجلس الوزراء ما اشتملت عليه كلمة الملك من حرص شديد على قضايا الأمة ومن دعوات صادقة لقادة وعلماء الأمة الإسلامية لأداء واجبهم تجاه الحق جل جلاله، وما نبه إليه من صمت المجتمع الدولي إزاء ما يحدث في المنطقة وما يتعرض له الأشقاء في فلسطين من سفك للدماء ومجازر جماعية، وجرائم حرب ضد الإنسانية، دون وازع إنساني أو أخلاقي، حتى أصبح للإرهاب أشكال مختلفة سواء كان من جماعات أو منظمات أو دول، ودعوته إلى حشد الجهود وتضافرها وعدم التخاذل عن أداء المسؤوليات التاريخية ضد الإرهاب من أجل مصالح وقتية أو مخططات مشبوهة.
وهنأ مجلس الوزراء القيادة الرشيدة بنجاح موسم العمرة، حيث وجه ولي ولي العهد باسم خادم الحرمين الشريفين شكره لجميع منسوبي القطاعات التي أسهمت في تقديم مختلف الخدمات للزوار والمعتمرين، وتسهيل أداء مناسك العمرة والزيارة في ظل ما وفرته الدولة من مشروعات عملاقة في الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
ورحب مجلس الوزراء بمحمد بن فيصل أبو ساق بمناسبة صدور أمر خادم الحرمين الشريفين بتعيينه وزير دولة، عضوا في مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى، متمنيا له التوفيق.


4 باحثين
نوه المجلس بتمكن أربعة باحثين سعوديين من المركز الوطني لتقنية البتروكيماويات بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية مع باحثين من مراكز علمية وبحثية ودولية من اكتشاف مادة جديدة ينتظر أن تفتح آفاقا صناعية جديدة في مجال صناعة النفط ومشتقاته، إضافة إلى صناعات التعليب ووسائل النقل، مع تقليص للآثار البيئية المترتبة على هذه الصناعات.


تعيينات

  • - خالد بن عبدالله مفتي (سفيرا).
  • - عبدالله بن محمد الشمراني (سفيرا).
  • - فهد بن محمد الرشيد (مستشارا إداريا ) بوزارة الحرس الوطني.
  • - عبدالرحمن بن ضيف الله العنزي (وزيرا مفوضا) بالخارجية.
  • - عبدالعزيز بن ناصرعجيان (مهندسا مستشارا معماريا) بأمانة منطقة الرياض.


موافقات
بعد الاطلاع على ما رفعه وزير الشؤون الاجتماعية، وافق مجلس الوزراء على تعيين الآتية أسماؤهم أعضاء في مجلس إدارة المركز الوطني للدراسات والبحوث الاجتماعية لمدة ثلاث سنوات:

  • - الدكتور عبدالرحمن بن محمد عسيري، والدكتور أحمد بن عبدالعزيز التميمي (من المتخصصين من الجامعات).
  • - الدكتورة جميلة بنت محمد اللعبون، والدكتورة سارة بن صالح الخمشي (من المتخصصات في الشأن الاجتماعي).
  • - حسين بن عبدالرحمن العذل، والدكتورعائض بن فرحان القحطاني (من القطاع الخاص من المهتمين بالشأن الاجتماعي).