إشارة إلى المقال الذي نشرته صحيفتكم في عددها الصادر برقم (201) في الخامس من شهر شوال الحالي والذي كتبه الأستاذ (عبدالرحيم إبراهيم هوساوي) تحت عنوان: (إلى متى التجاهل يا رئاسة الحرمين)، وأشار فيه الكاتب إلى جملة من الأفكار والمقترحات، نشكر صحيفتكم والكاتب الكريم على عنايته واهتمامه، وانطلاقا من توجيهات معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، فإن الرئاسة تسر بما يرد إليها من اقتراحات وأفكار تهدف إلى تطوير الخدمات المقدمة لرواد الحرمين الشريفين، انطلاقا من توجيهات ولاة الأمر، حفظهم الله، والتي تنص على العناية بالحرمين الشريفين وقاصديهما من الحجاج والعمار والزوار، ويرد للرئاسة الكثير من المقترحات، بعضها التي أشار إليها الكاتب وغيره، وتأخذ هذه الاقتراحات ما تستحقه من الاهتمام والدراسة بعرضها على المجلس الاستشاري الذي يرأسه معالي الرئيس العام ويضم في عضويته كبار المسؤولين في الرئاسة، أو بعرضه على هيئة المستشارين بأعضائها من أصحاب الفضيلة والسعادة من المسؤولين في الرئاسة والمشاركين غير المتفرغين من أساتذة الجامعات وغيرها من الإدارات ذات العلاقة، والبعض من هذه الخدمات التي تم تطويرها في الحرمين الشريفين هي من خلال ما يردها من ملحوظات واقتراحات.
ويهمنا أن نحيط سعادتكم بأن الرئاسة ما كانت أبداً لتتجاهل مقترحاً فيه مصلحة ضيوف الرحمن، كما أن بعضا مما تمت الإشارة إليه أمور تتضمن جوانب توقيفية وشرعية وليست مجالاً للاجتهاد والرأي، وبعضها اقتراحات تتعلق بالخدمات وتطويرها بحسب ما ترى الجهة مناسبة تنفيذها بعد دراستها من كل الجوانب.
ونؤكد لقرائنا الكرام وللكاتب والصحيفة حرص الرئاسة على تلقي مثل هذه الملحوظات والمقترحات التي تنبع من نفس غيورة صادقة.
ونكرر شكرنا وتقديرنا لسعادتكم وللكاتب الكريم، والله يحفظكم ويرعاكم.
ما يرد من اقتراحات يأخذ حقه في العرض والدراسة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
