باعتزاز وفخر تلقيت «إهداء» من صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، نسخة لآخر إصدارات وإبداعات خالد الفيصل: «بناء الإنسان وتنمية المكان».
«بناء الإنسان وتنمية المكان»، عندما نحلق بفكرنا مع «خالد الفيصل» وهو يضع ما يشبه خارطة طريق واضحة المعالم للمشاركة الشبابية في المجتمع، وكيفية توظيف الطاقات الشبابية في المشروع التنموي والنهضوي الشامل الذي وضعه قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
كما أسعدتني الظروف أن أكون شاهدا على ملتقى شباب مكة الذي عقد العام الماضي تحت رعاية سموه، الذي أكد تشريفه اللقاء مدى الأهمية التي تعلقها الدولة على شبابها والدور الذي تتوقعه منهم ورعايتها لهم.
وعلى كل فإن الأمير، إلى جانب ألقاب عديدة استحقها بمواهبه المتعددة والمتنوعة، يستحق عن جدارة لقب أمير الشباب، أوليس هو أول من تقلد منصب رعاية الشباب في المملكة؟ وصاحب فكرة منافسات كأس دول الخليج الرياضية؟ ورائد فكرة الأندية الثقافية في المملكة؟
ثم أليس هو من جعل من أبها عاصمة للسياحة الثقافية والفكرية والفنية؟ ثم أليس هو من جعل من منطقة مكة المكرمة، ورشة عمل حقيقية، يلمس منتجها العالي الجودة القاصي والداني؟ أوليس هو من جعل المعتمرين والحجاج يؤدون مناسكهم بكل يسر واطمئنان، والعمل يسير على قدم وساق؟ أوليس هو من جعل الفاسدين والمتخاذلين، يحسبون له ألف حساب؟ أليس هو من فتح قلبه وقصره ومكتبه لكل مواطن وأزال كل العوائق البشرية، والمادية التي تعيق أصحاب الحاجة للوصول إليه،... إلخ؟.
ومن هذا المنطلق وجب علينا جميعا أن نقول بصوت واحد: نعم.. يدا بيد مع خالد الفيصل لبناء إنسان المستقبل.. لتنمية الوطن.