جاء فوز الروائي السوداني حمور زيادة بجائزة نجيب محفوظ عن روايته شوق الدراويش، ليكون أول سوداني يفوز بالجائزة التي تمنح في ذكرى ميلاد أديب نوبل محفوظ والتي تمنحها الجامعة الأمريكية بالقاهرة وليعيد للأذهان فوز مواطنه الراحل الطيب صالح بجائزة القاهرة للإبداع الروائي 2005.
وقالت رئيس اللجنة تحية عبدالناصر، حفيدة الزعيم المصري الراحل: إن جائزة الدورة التاسعة عشرة منحت لشوق الدراويش لأنها تتألق في سردها لعالم الحب والاستبداد والعبودية والثورة المهدية في السودان في نهايات القرن التاسع عشر.
وجاء في تقرير لجنة التحكيم تتناول الرواية لوحة متعددة الألوان واسعة النطاق من الشخصيات والأحداث في غنى ما بين السرد والشعر والحوار والمونولوج والرسائل والمذكرات والأغاني والحكايات الشعبية والوثائق التاريخية.
وقام عميد الجامعة الأمريكية بالقاهرة محمود الجمال بتسليم الجائزة للروائي السوداني وهي عبارة عن ميدالية تحمل صورة الروائي المصري الحائز على جائزة نوبل في الأدب 1988، ومبلغ ألف دولار، والتزام ترجمة الرواية إلى اللغة الإنجليزية ونشرها في الخارج.
ومن الذين فازوا بجائزة نجيب محفوظ في دورات سابقة المصريون إدوار الخراط وعزت القمحاوي وميرال الطحاوي، ومن فلسطين الشاعر مريد البرغوثي وسحر خليفة، ومن لبنان هدى بركات، ومن سوريا خليل صويلح وخالد خليفة.
ولد حمور زيادة بأم درمان بالسودان في 1977، ودرس المعلوماتية، ثم عمل في مجال حقوق الإنسان والصحافة وانتقل إلى القاهرة في 2009، وصدرت له مجموعات للقصص القصيرة وروايات هي النوم عند قدمي الجبل، والكونج، وسيرة أم درمانية، وشوق الدراويش.