أكد المدير السابق لفريق الأهلي أمين دابو أنه من الصعوبة أن يجد القائمون على أمر المنتخب السعودي مدربا في هذا الوقت لقيادته في البطولة الآسيوية أولا ولسنوات مقبلة، وقال: أغلب المدربين العاطلين في الوقت الراهن، لن يفيدوا الأخضر لأنهم لا يملكون الفكر التدريبي الناضج، وإن وافق أحدهم فالمادة ربما تكون سببا في حضوره، ومن وجهة نظري أرى أنه كان من الأولى أن يعتمد الاتحاد السعودي على مدرب أجنبي لأحد الفرق المحلية، طالما أن مدة تكليفه ستكون قصيرة، بدلا من اللهث خلف مدربين من خارج منظومة الدوري السعودي وبمبالغ باهظة، لكنه أوضح أنه مع الاعتماد على مدرب وطني، وأضاف: هناك أسماء وطنية أعتقد أنها قادرة على أن تفعل شيئا في نهائيات أمم آسيا إذا منحت الفرصة والثقة، وطالما نملك لاعبين مميزين فضلا عن أنفة المدرب الوطني سيكون أقرب لنفسيات اللاعبين من الأجنبي خاصة في بطولة كبيرة كالآسيوية تحتاج لإعداد نفسي وبدني جيد.
وتابع “بكل أسف إن المنتخب السعودي في السنوات الأخيرة أصبح ضحية مدربين متدربين وهذه حقيقة يجب أن نعرفها، وأتمنى أن يوفق المدرب القادم وتعود الكرة السعودية إلى عهدها الجميل”.
من جهته أشار المدرب محفوظ حافظ إلى أن اختيار المدرب الوطني هو القرار الصائب في هذه الوقت تحديدا وفي الملاعب السعودية، وقال: يوجد العديد من المدربين المميزين يأتي في مقدمتهم سمير هلال وسامي الجابر وعلي كميخ، وجميعهم مؤهلون لقيادة الأخضر وسيكون مردودهم إيجابيا لأن اللاعب السعودي يملك المهارة والفكر ولا ينقصه سوى مدرب يوظف إمكاناتهم، ولكن أن يكون الاختيار لأجنبي من خارج الدوري فهذه ستمثل نكسة جديدة للكرة السعودية، وأضاف: إذا كان الاتحاد مصرا على مدرب أجنبي فالأولى أن يكون ممن يدربون أحد فرق الدوري السعودي، وهناك مدربون مميزون ولا نحتاج لدفع أموال طائلة لمدربين همهم جمع المال.
دابو ومحفوظ: المدرب الوطني أنسب لقيادة الأخضر في الآسيوية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
