«يعتبر قطاع صناعة هدايا الحجيج من أهم روافد الاقتصاد المكي، وله تأثير بالغ في الحركة التجارية، ولهذا أولى أمير المنطقة السابق خالد الفيصل عناية واهتماما بالمشروع، الذي رصدت له ميزانية مقدرة، وحظي بدعم من إمارة المنطقة».
هكذا بدأ صاحب فكرة المشروع رجل الأعمال أحمد بحه حديثه لـ»مكة»، مبينا أن صلتهم كرجال أعمال بدعم هذه الرؤية من خلال إنشاء مشروع يتم فيه تخصيص الصناعة في مكة المكرمة بشكل عام، وتخصيص صناعة هدايا الحجيج بشكل خاص، لإبراز شعار «صنع في مكة» وخدمة الحجاج والمعتمرين بحمل هدايا وذكريات من هذه الأرض الطيبة.
وأوضح بحه أنه بدأ أعماله من مجموعة محلات، كل منها عبارة عن بهو فخم في إحدى القصور الحجازية في مكة المكرمة، حيث تختلط الحداثة والفخامة بالأصالة والتراث، ومنها ينبثق عبق الماضي في تفاصيله الدقيقة، وفي البهو تعرض أجمل التحف وأفخم المقتنيات، حيث يستمتع الضيوف بالتعرف على الثقافة والفن المكي ومن ثم اقتناء تذكار لتعزيز التجربة.
وأردف «تضم المحلات مجموعة من الهدايا التذكارية القيمة في ديكورات مكية حجازية، وتتم صناعة المنتجات محليا بجودة تنافسية لتحقيق رؤيتنا بأن نصدر عالميا في إنتاج وترويج الصناعات المكية القيمة، ونوصل رسالتنا من حيث توفير الهدية القيمة وتأصيل التراث المكي».
وأشار أحمد بحه إلى أن معظم عملائه من الحجاج والمعتمرين من الطبقة المتوسطة والطبقة العليا، منهم الأثرياء، وأصحاب المناصب، والدبلوماسيون، وفئة المثقفين والمفكرين، ممن يرغبون في التعرف على مكة كقيمة حضارية، والحصول على تذكار من عبق قبلة العالم الإسلامي.
وزاد «تركيزنا يكمن في العمل على تأسيس أنفسنا كوجهة أولى للهوية المكية، من تصميم المنتجات وتصنيعها محليا بمواصفات وجودة عالية، فنتصدر كعلامة تجارية تمثل الهوية والهدية المكية القيمة، والهدف من هذا المشروع استحداث واستثمار فرص تجارية جديدة من خلال تسويق الثقافة والهوية المكية ورفع مستوى الخدمة السياحية وخلق مفهوم الهدية القيمة ذات الهوية».
ولفت إلى أنهم تخصصوا في السبح والتحف والمنتجات التي تعكس الطابع الحجازي المكي، تأصيلا للتراث، من خلال التصاميم الخاصة التي تحكي تاريخ وحضارة مكة والحجاز من خلال الهوية التجارية.
أحمد بحه: صنع في مكة مشروع لتأصيل التراث بالهدايا والتحف
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
