بعيدا عن صخب المدن تتمدد محافظة الجموم -شمال غربي مكة المكرمة- وتتميز بهدوئها وطابعها الذي يمازج بين الريف والمناطق الحضرية، ويتطلع سكانها إلى الحفاظ على البيئة وعدم تأثرها بالملوثات كالمصانع وأدخنة عوادم السيارات، ويخشون أن يطغى التمدد العمراني على المحافظة ويغير ملامحها.
وأبانوا خلال حديثهم لـ«مكة» أنهم اعتادوا على الهدوء وتنفس الهواء النقي بخلاف ما عليه الحال في بعض المحافظات الأخرى في ظل انتشار الأدخنة ومخلفات المصانع، ما سلط الضوء على الخدمات والأجواء التي تتميز بها المحافظة، والتي جعلت منها محافظة متميزة من حيث الإصحاح البيئي.
وأوضح المواطن خالد البركاتي أن محافظة الجموم تتسم بالهدوء وخلوها من التلوث البيئي، مشيرا إلى اهتمام الأهالي بنظافتها.
فيما أبدى مصلح الشريف اغتباطه بالتقدم الذي تحرزه المحافظة، مشيدا بجهود البلدية الجموم على أرض الواقع، مضيفا بأن الأسباب التي أسهمت في الحفاظ على البيئة ونظافتها بالجموم تتمثل في رحابتها وعدم ازدحامها بالسكان وحدها من المصانع التي تعكر صفو البيئة، لافتا إلى وجود لجنة مخصصة بقضية الإصحاح البيئي ومتابعة مستجدات الظواهر البيئية والصحية.
بدوره، قال رئيس بلدية الجموم منصور الجهني، إن المحافظة امتازت في السنوات السابقة بهدوئها وأريحيتها بعيدا عن أدخنة المصانع وملوثات البيئة، إضافة إلى جودة البيئة وعدم التصاق الأبنية، ما أسهم في إيجاد مناخ صحي ساعد على هدوء المحافظة وخلوها من الملوثات البيئية، مؤكدا حرص البلدية على بقاء ميزة المحافظة الصحية وعدم تأثرها بالامتداد والتوسع السكاني، ومعالجة المؤثرات البيئية بشكل سريع.