أكد المشاركون في ندوة موقع الرواية السعودية بأدبي حائل عربيا أن الصحافة والدراسات الأكاديمية تمثلان جسرا للرواية السعودية للخروج إلى العالم العربي واتخاذ موقعها بين الإبداع الروائي العربي.
وقال الناقد التونسي الدكتور بوشوشة بن جمعة في اللقاء الذي نظمته أمس الأول لجنة قراءات ثقافية بأدبي حائل: إن اتساع دائرة النقد في الصحافة والدراسات الأكاديمية تمثل جسر عبور للرواية السعودية من المحلية إلى الإقليمية، مع ارتفاع نسبة الخريجين من الجامعات الذين أثروا في الحركة الروائية مثل محمد القحطاني وسعد علوان، وكذلك الطفرة النفطية، لافتا إلى أن المنجز النقدي حول الرواية السعودية يبقى واعدا حول الرواية بخاصة في البحوث والرسائل الجامعية.

ألف رواية

وأوضح بن جمعة أن الراوي السعودي مر بتجارب عديدة على صعيد المشاهد الروائية حيث تجاوزت الروايات السعودية ألف رواية، وهناك إشكال في بعضها كما أن هناك طفرة في الإنتاج للنماذج الجيدة المحدودة التي يركز عليها النقاد العرب، ذاكرا بأن الرواية السعودية برزت أيضا بانخراط النساء لإبراز كيانها الأنثوي فكان نتاجها ما يقارب 200 رواية انتشرت في بعض الدول العربية، وانقسمت الرواية النسائية السعودية لثلاث مراحل هي: مرحلة التأسيس، ومرحلة التحول، ومرحلة الحداثة.

اختراق المحظور

وتطرق بن جمعة إلى إشكالية اختراق التابوه وقال: نتيجة اختراق المبدع للتابوه قد يرتكب محظورا، وقدر المبدع العربي بين طرفي المراقبة والمعاقبة، وهو مقتنع بما هو تراثي وما هو أسطوري.
وفي مداخلته قال عثمان أبو زنيد إن مجمل الدراسات السعودية إما أن تكون من عرب بجامعات سعودية أو سعوديين في جامعات عربية، مشيرا إلى أن رواية بنات الرياض انتشرت لأنها اخترقت المحظور وغردت خارج السرب على الرغم من جوانب القصور التقني بها.
شارك في المداخلات عدد من الحضور منهم عبدالرحمن البراك، وعبدالحق هقي، والدكتور محمد الشهري وبراك البلوي ومفرح الرشيدي.