أبدى مدير مكتب الرئاسة العامة لرعاية الشباب بمكة المكرمة محمد الصغير استعداده لرفع خطابات رسمية من أجل تخصيص أماكن مناسبة لهواة ركوب عجلة التزلج (الاسكيت) في مكة، وتسهيل السبل لهم ليمارسوا هوايتهم بكل يسر وسهولة، مؤكدا على أن ذلك جزء من عمل الرئاسة.
ومع صعوبة ممارسة هذه الهواية للمبتدئين، إلا أن الخطر الأكبر هو استمرار ممارستها على قارعة الطرقات، متعرضين للأذى وزحام السيارات، بحسب وصف مصطفى دمرادش الذي أكد أن لوحة التزلج لم ترق له في بادئ الأمر، ولكن بات أكثر شغفا لممارستها، ذلك ما دفعه للمطالبة بتفعيل أندية متخصصة لدعم هواة هذه اللعبة.
وشاركه بهذا الطلب عبدالله فلاتة أنه بعد سنتين من ممارسة هذه الهواية ما زال يبحث عن المكان المناسب لها ويضيف «دائما ما نطرد من الحدائق والمتنزهات، ونتمنى أن نجد اهتمام من الرئاسة».
بعد عشر سنوات من الممارسة فوق سطح منزلهم محمد عبدالكريم أكد على أهمية دعم الشباب لنقل هذه الهواية لشكلها الرسمي كلعبة معترف بها، لتجنب الحوادث التي تأتي نتيجة ممارستها مع زحام شوارع مكة.