حذر الشيخ إسماعيل نواهضة، خطيب المسجد الأقصى المبارك، الفلسطينيين من حملات التهويد التي يشنها اليهود في كل وقت، داعيا إلى الصبر والوحدة، مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني يتعرض لأقسى أنواع الظلم والطغيان وأن فلسطين تتعرض للتهويد والدمار.
وقال الشيخ نواهضة في خطبة الجمعة أمس في المسجد الأقصى: أدعو جميع أبناء شعبنا إلى وحدة الكلمة ورص الصفوف والاعتصام بحبل الله جميعا والتعاون على البر والتقوى وشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك والمرابطة فيه وأدعوهم إلى القيام بواجب أرضنا بحرثها وغرسها والعناية بها لمواجهة جميع التحديات والاعتداءات.
وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني ما زال يتعرض يوميا لأقسى أنواع الظلم والطغيان على يد الاحتلال وقطعان المستوطنين والمتطرفين الذين تنكروا للقوانين السماوية ولأبسط مبادئ حقوق الإنسان، وأضاف نواهضة بأن فلسطين يجري تهويدها وتغيير معالمها وحصارها بجدار الفصل العنصري وأهلها يتعرضون لكل وسائل القمع الاحتلالي، والمسجد الأقصى يقتحم يوميا من قبل المتطرفين وبحماية جنود الاحتلال لينالوا من قدسيته ومكانته.
وتابع نواهضة: والأرض تصادر وتجرف ويمنع أصحابها الشرعيون من الوصول إليها لغرسها وزرعها وقوافل الشهداء من أبناء هذا الشعب ما زالت ماضية دون توقف على مرأى ومسمع من العالم.
وأشار إلى أن استشهاد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان القائد زياد أبوعين الذي لبى نداء الواجب وسقط شهيدا على ثرى فلسطين التي أحبها وأحبته وهو يحمل شجرة الزيتون، سيبقى شمعة أمل تنير الطريق لشعبنا من أجل نيل حريتهم واستقلالهم وإقامة دولتهم وتحرير مقدساتهم.