دعا رئيس مجلس إدارة شركة جبل عمر، رجل الأعمال المكي عبدالرحمن فقيه إلى ضرورة تبنى كرسي أوقاف الحرمين الشريفين آليات عمل تمكنه من كشف أوقاف الحرمين المجهولة، والمنتشرة في عدد من دول العالم الإسلامي.
وقال فقيه في مجلسه الأسبوعي بداره في مكة المكرمة بحضور وجهاء وأعيان العاصمة المقدسة: إن فكرة إنشاء الكرسي رائدة وتستحق التفعيل بما يضمن إيجاد مظلة حقيقية معنية بمتابعة شؤون أوقاف الحرمين الشريفين، سواء داخل السعودية أو خارجها، عادا القرارات التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز من خلال تعيين وزراء جدد قرارات تصب في مصلحة المواطن، وتعكس اهتمام قائد هذه الأمة وحرصه دوما على تلمس احتياجات المواطن، والنهوض بعمل الوزارات بما يحقق الرفاهية لمواطني السعودية كافة.
في حين أوضح رئيس مجلس إدارة شركة الأفكار السعودية يوسف الأحمدي، أن كرسي دراسات أوقاف الحرمين الشريفين يأتي استكمالا لتوجيه خادم الحرمين الشريفين بالاهتمام بالأوقاف الإسلامية في الأراضي المقدسة، وتشرف عليه جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، وسيتمخض عنه إنشاء مقرين لأوقاف الحرمين في مكة المكرمة والمدينة المنورة، مهمتهما الأساسية استقبال كافة ملاحظات ناظري الأوقاف والمشرفين عليها، وتصحيح أوضاع الأوقاف المجهولة، وإيجاد مرجعية تكون معنية بوضع الأسس والآليات، وفق أبحاث ودراسات علمية دقيقة.
وأردف: لا شك أن هذا الكرسي الذي تم تخصيص مبلغ 10 ملايين ريال كرأسمال لدعم أنشطته، ستفعل مخرجاته، وما ينبثق عنه من توصيات عبر وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف التي يتولى مسؤوليتها الدكتور سليمان أبا الخيل.
وتطرق الحضور للحديث عن صحيفة مكة، ومستقبلها وأهمية نجاحها لخدمة المجتمع المكي، مؤكدين استمرار الصحيفة بخطوات جيدة لتحقيق رغبات القراء في المادة التحريرية التي تنشر.
يذكر أن مجلس فقيه بدأ منذ نحو نصف قرن في مكة المكرمة، ويحضره عدد كبير من المثقفين ورجال الإعلام والأعمال، يتداولون عددا من الأحاديث التي تهم المجتمع وتحقق تطلعات ولي الأمر.
مكة تبحث عن أوقاف الحرمين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
