قاد الغيني نابي سوماه فريقه هجر لتحقيق أول فوز له على الفتح منذ موسم 2006 عندما سجل هدفين لفريقه محولا خسارته إلى فوز 2 /1 وأضاع أكثر من ثلاثة أهداف أخرى وذلك في المواجهة التي جمعت بين الفريقين بملعب مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية بالأحساء، ليرتفع رصيد هجر إلى 16 نقطة ويحتفظ بالمركز السابع في حين تجمد رصيد النموذجي - الذي أحرز له إيلتون خوزيه هدفه الوحيد عند 10 نقاط - ليتراجع للمركز الـ11.
جاء الشوط الأول فاترا وبدون محاولات جادة باستثناء التصويبة الصاروخية لرياض الإبراهيم التي أمسكها عبدالله العويشير بكل ثبات، في حين نجح الفتح في استغلال الطرفين لخلخلة دفاع هجر عن طريق انطلاقات مبارك الأسمري من الناحية اليسرى وحمدان الحمد من الجهة اليمنى واختراق البرازيلي إيلتون خوزيه، وضغط الفتح على مرمى مصطفى ملائكة إلى أن جاءت الدقيقة 33 عندما احتسب الحكم الدولي فهد المرداس ركلة جزاء سجل منها إيلتون هدف التقدم لفريقه.
وفي الشوط الثاني تغيرت الأحوال، وشهدت بدايته حالة طرد لمدافع الفتح بدر النخلي بعد مرور 3 دقائق فقط لعرقلته الغيني نابي سوماه وهو منفرد تماما بالمرمى، ليسدد بعدها نفس اللاعب في العارضة مهدرا فرصة هدف مؤكد لهجر، وتوج سامواه جهود فريقه بهدف في الدقيقة 58، وكاد فيصل الخراج أن يسجل هدفا ثانيا لهجر لولا يقظة العويشير، وشهدت الدقائق الأخيرة فاصلا من إضاعة الأهداف لفريق هجر عن طريق فيصل الخراع وسوماه وأحمد الناظري إلى أن جاءت الدقيقة 77 حيث نجح نجم المباراة الأول نابي سوماه في تسجيل الهدف الثاني من تسديدة قوية من ضربة حرة مباشرة، وفشلت كل محاولات الفتح لتعديل النتيجة إلى أن أطلق المرداسي صافرة النهاية لتمنح هجر الفوز الأول في تاريخ لقاءاته مع الفتح في دوري المحترفين منذ 9 سنوات.