افتتح الرئيس السوداني عمر البشير أمس مؤتمر “الحوار المجتمعي”، الذي تشارك فيه منظمات مجتمع مدني ورجال دين وأساتذة جامعات وزعماء عشائر، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لإنقاذ دعوته للحوار التي رفضتها غالبية أحزاب المعارضة.
وقال البشير خلال الجلسة الافتتاحية “إن هذا المؤتمر يفتح الطريق واسعا للحوار الوطني بين القوى السياسية باعتبار أن الحضور هم الأجدر بوضع الحلول لمشاكل البلاد”.
وأضاف أنه “وجه كل أجهزة الدولة بمد المؤتمر بكل المعلومات والوثائق اللازمة لوضع الخطط لإدارة المرحلة المقبلة”.
وينتظر أن ينتخب المؤتمر ممثلين له للمشاركة في مؤتمر الحوار الوطني (لم يتحدد موعد عقده بعد) الذي يضم حزب “المؤتمر الوطني” الحاكم وعددا من أحزاب المعارضة.
واعتبر البشير أن توصيات مؤتمر الحوار المجتمعي ستكون سندا لمداولات الحوار الوطني.
وشارك في المؤتمر أيضا فنانون ورياضيون وممثلون لاتحادات شبابية وطلابية ونسوية.
في غضون ذلك، وصل إلى الخرطوم أمس نائب رئيس جنوب السودان المنشق رياك مشار، للقاء البشير بمقر إقامته بالقيادة العامة للجيش المجاورة لمطار الخرطوم الدولي.