فشل الطرفان المتنازعان في جنوب السودان في تشكيل حكومة وحدة وطنية مع انتهاء المهلة المحددة لذلك أمس، ما يشكل نكسة جديدة لجهود السلام رغم تهديد الأمم المتحدة بفرض عقوبات ومخاطر حصول مجاعة.
وكان فريقا الرئيس سلفا كير ونائبه السابق رياك مشار أبرما في 9 مايو الماضي اتفاقا بضغط من المجموعة الدولية ينص على تقاسم السلطات في الأيام الستين المقبلة، أي في 10 أغسطس الجاري.
وأطلقت المفاوضات بين الطرفين في يناير الماضي لكنها توقفت عدة مرات بدون تحقيق أي نتائج على الأرض.
وقال مدير منظمة أوكسفام غير الحكومية في جنوب السودان طارق ريبل أمس “كان شعب جنود السودان ينتظر تسوية سياسية تؤدي إلى حكومة انتقالية من أجل الخروج من النزاع”.