خصصت سلطات رواندا جزيرة معزولة في بحيرة كيفو لإعادة تأهيل المدمنين على المخدرات والكحول، يعدها البعض مصحا مفيدا، ولا يتردد آخرون في تشبيهها بسجن الكتراز أو معتقل غوانتانامو.
وأوضح سيرفيليان بيزيمانا أحد المسؤولين عن برامجها «أنها مدرسة للتأهيل تساعد الشباب على التخلص من إدمان المخدرات وتعينهم على اتقان مهنة لكسب قوتهم».
وبحسب المسؤولين عن برامج التأهيل، فإن كل الشباب في الجزيرة أتوا إليها بملء إرادتهم، وأن لهم الحق في طلب الخروج منها، رافضين ما يحكى عن سوقهم إليها قسرا.
لكن أحد الذين أقاموا على الجزيرة يروي أنه شهد محاولات عدة للفرار منها انتهت بموت عدد من الفارين غرقا، إلا أن الإدارة هناك تقول إنها سجلت حالتي غرق فقط، كانتا أثناء السباحة وليس محاولة الفرار.
من جهة أخرى، أكد أحد العاملين في الجزيرة أن المقيمين فيها لديهم الحق في الاتصال وتلقي زيارات، لكن بعض العائلات لا تبلغ بوجود أبنائها هناك، وذلك بقرار من الإدارة وليس بأمر قضائي.
ومع أن الجزيرة مخصصة أساسا للمدمنين، إلا أنها تستقبل أيضا متسولين ومشردين وأطفال شوارع ومرتكبي جنح صغيرة.
جزيرة لإعادة تأهيل المدمنين برواندا
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
