عادت الحركة الطبيعية لهونج كونج أمس إثر إجلاء المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية والذين احتلوا منذ أكثر من شهرين وسط المستعمرة البريطانية السابقة.
وفيما استبعد بيني تاي أحد قادة التحرك المطالب بالديمقراطية إمكان تنفيذ اعتصام جديد في المستقبل القريب، واعدا بحركات مقاومة جديدة، قال كيم لو (34 عاما) «أنا محبط تماما، لا أعتقد أن علينا العودة إلى الشارع».
وأنهت عملية الإخلاء التي نفذها مئات من عناصر الشرطة أمس الأول من دون عنف في حي ادميرالتي للأعمال قرب مقر الحكومة، أزمة سياسية غير مسبوقة منذ عودة هونج كونج 1997 إلى فلك الصين بعد 155 عاما من الوجود البريطاني.
وأزالت الشرطة الحواجز والخيم واعتقلت أكثر من مئتي متظاهر لازموا المخيم المركزي للحركة الذي فصل شرق الجزيرة عن غربها منذ نهاية سبتمبر.
حركة طبيعية بهونج كونج بعد إجلاء المتظاهرين
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
