حذر عدد من الباحثين والخبراء العسكريين اليمنيين من مخاطر دمج مليشيات جماعة الحوثي المسلحة أو اللجان الشعبية من أي طرف كان في الشمال أو في الجنوب بالجيش والأمن، كاشفين، على هامش ندوة دمج المليشيات في الجيش والأمن المخاطر والتحديات، أن 600 دبابة نهبت من قبل الجماعة من معسكرات الدولة في عمران وصعدة.
وأوضح العقيد مسعود القرشي في حديث لـ “مكة” أن دمج المليشيات من أي طرف كان في الجيش والأمن سيحولهما إلى مؤسسات عائلية وتدميرية للوطن، معدّا أن عملا كهذا سيشكل خطورة مستقبلية على البلد، وسيعمل على إيجاد كانتونات عسكرية وطائفية.
في حين يرى اللواء حاتم أبو حاتم أن عملية دمج مليشيات قبلية ومذهبية وجهوية في الجيش والأمن تؤثر على تركيبته وولائه الوطني، وتؤدي إلى تفكيك هاتين المؤسستين المهمتين في الدولة والانقضاض عليها وهدمها.
واستعرض أبو حاتم مراحل سير مليشيات الحوثي وتصفيات الجيش الوطني الذي لم يكن ولاؤه للعائلة وذلك بالتعاون مع المليشيات التي تمددت من صعدة وحتى استولت على صنعاء والعديد من المحافظات.
أما الأمين العام للحراك الجنوبي العميد عبدالله الناخبي فيرى أن الاستغناء عن الجيش الجنوبي المؤهل تأهيلا عاليا والاستغناء عن الكفاءات بعد حرب 94 والاتجاه لتجنيد الأميين والجهلة عاد بالسلبية على الوطن.
من جهة أخرى عقد مجلس الأمن الدولي الليلة قبل الماضية جلسة مشاورات مغلقة، لبحث آخر تطورات الأوضاع في اليمن، حيث أوضح مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومستشاره الخاص لشؤون اليمن جمال بنعمر أنه قدم إحاطة لمجلس الأمن تناولت تقييما شاملا لما وصلت إليه العملية الانتقالية الجارية حاليا، كما أكد المجلس على أن تنفيذ اتفاق السلم والشراكة هو السبيل الوحيد للمضي قدما في العملية الانتقالية ولا بديل عنه.
إلى ذلك، أكد مصدر أمني في مأرب لـ”مكة” أن اشتباكات وقعت بين الجنود والمهاجمين الذين كانوا يستقلون ثلاث سيارات ما أدى إلى سقوط ضحايا في صفوف الطرفين بين قتيل ومصاب، لم يعرف عدهم.
وفي سياق متصل كشف مصدر حكومي عن قرار جمهوري يتوقع أن يصدر قريبا بشأن عودة وتسوية أوضاع 4500 من الموظفين المدنيين المبعدين من وظائفهم في المجال المدني والأمني والعسكري بالمحافظات الجنوبية.
- »الجيش اليمني على مدى 33 عاما تحول إلى جيش عائلي وقبلي، ولم يبن على أساس مؤسسي وطني مهني واحترافي كحال بقية الجيوش الأخرى«.
اللواء حاتم أبو حاتم
- »التجنيد في مؤسسات الدولة العسكرية ينبغي أن يكون عبر الأسس الوطنية من خلال القوانين، كما ينبغي استعادة كافة أسلحة الدولة التي أخذت من وزارة الدفاع كما نصت عليه مخرجات الحوار الوطني«.
العميد عبدالله الناخبي الأمين العام للحراك الجنوبي

