يتوقع أن تتخذ الدول المتعاقدة على معاهدة جنيف في السابع عشر من الشهر الحالي في العاصمة السويسرية قرارا بإنفاذ ميثاق جنيف على الأراضي المحتلة وهي الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة.
وأوضح كبير المفاوضين الفلسطينيين الدكتور صائب عريقات أن اجتماع جنيف هو الأول الذي يعقد منذ قبول فلسطين عضوا تلبية للطلب الفلسطيني الذي قدم بعد حصول فلسطين على صفة دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة.
وبدورها فقد أعلنت إسرائيل عدم مشاركتها في هذا الاجتماع داعية الدول الأعضاء إلى مقاطعته.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وأستراليا أعلنت معارضتها لعقد الاجتماع إلا أنه من غير الواضح إذا ما كانت ستستجيب لطلب إسرائيل بمقاطعته.
في غضون ذلك، من المقرر أن تجتمع القيادة الفلسطينية غدا لحسم الموقف إزاء الخطوات التي ستقوم بها في الفترة المقبلة في أعقاب استشهاد الوزير زياد أبوعين.
من جهة أخرى فقد ذكر المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سيري أنه من المتوقع وبحلول نهاية هذا الشهر أن يتمكن أكثر من 20.
000 من أصحاب المنازل في غزة من شراء مواد الإعمار بهدف الترميم العاجل لمساكنهم، لكنه شدد على أن هذا هو مجرد بداية لعملية فعالة لإعادة بناء غزة وأن هناك كثيرا مما يتعين القيام به.
إلى ذلك فقد عززت قوات الاحتلال الإسرائيلي من وجودها في الأراضي الفلسطينية، ومع ذلك فقد وقعت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث أعلن جيش الاحتلال أن فلسطينيا حاول دهس جنديين إسرائيليين في شمال الضفة الغربية قبل أن يصاب بجروح وصفت بالمتوسطة.
وفيما هاجم فلسطيني جنوبي الضفة 6 إسرائيليين بمادة حمضية قبل أن يعتقل، أفاد مصدر أمني أن عيارات نارية أطلقت من بندقية كلاشنيكوف أمس على السفارة الإسرائيلية في أثينا دون أن تسفر عن إصابات.
مؤشرات لاتفاقية جنيف
عبارة عن أربع اتفاقات دولية تمت صياغة الأولى منها في 1864 والأخيرة في 1949 تتناول:
- 1 - حماية حقوق الإنسان الأساسية في حالة الحرب.
- 2 - الاعتناء بالجرحى والمرضى وأسرى الحرب.
- 3 - حماية المدنيين الموجودين في ساحة المعركة أو في منطقة محتلة إلى آخره.
- 4 معالجة الجرحى وأسرى الحرب من قبل منظمة الصليب الأحمر (تسمى اليوم منظمة الصليب الأحمر والهلال الأحمر الدولية).

