قبل ساعات من لقائه اليوم رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتزي ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري في العاصمة الإيطالية روما، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإحباط المحاولات الفلسطينية والعربية لانسحاب إسرائيل إلى حدود الرابع من يونيو 1967، مضيفا: سنتصدى لهذا الحراك بشكل يتحلى بالمسؤولية والحزم، وينبغي ألا يكون هناك أي شك حول هذا الموضوع، وسيتم رفض هذا الحراك.
ومن المقرر أن يلتقي كيري في وقت لاحق غدا في لندن كبير المفاوضين الفلسطينيين الدكتور صائب عريقات ورئيس المخابرات العامة الفلسطينية اللواء ماجد فرج.
وذكر وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، أن كيري كان دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس للقائه في أوروبا إلا أنه تقرر إرسال الوفد الفلسطيني.
ولاحقا لهذا الاجتماع سيلتقي كيري وفدا وزاريا عربيا برئاسة الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي لبحث المسعى الفلسطيني-العربي في مجلس الأمن لاستصدار قرار بتحديد نوفمبر موعدا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضي 1967.
كما سيلتقي الوفد الوزاري العربي وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في باريس غدا على أن يلتقي بعد غد في لندن وزيري الخارجية البريطاني فيليب هاموند والروسي سيرجي لافروف.
في غضون ذلك، فقد رحبت وزارة الخارجية الفلسطينية بتوالي اعترافات البرلمانات الأوروبية بالدولة الفلسطينية وقالت في تصريح أرسلته لـ»مكة»، «في ظل تردد الحكومات الأوروبية للاعتراف المباشر بدولة فلسطين والاحتماء بموضوع المفاوضات، هدفت الوزارة من خلال التوجه للبرلمانات إلى كشف صعوبة تحقيق ذلك من خلال المفاوضات، بسبب مواقف الحكومات الإسرائيلية وإفشالها الدائم للمفاوضات واستخدامها بشكل مستدام كحجة لإعاقة اعتراف الدول الأوروبية بدولة فلسطين»، عادة أن الاعترافات من قبل البرلمانات بحذ ذاتها تشكل حالة ضغط على الحكومات المترددة في موضوع الاعتراف، والتي بدورها ستنقل هذا الضغط على بقية مكونات المجتمع الدولي، بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية بصفتها الراعي الأساسي لعملية السلام.
إلى ذلك، نظمت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس استعراضا كبيرا في قطاع غزة شارك فيه الآلاف من عناصر الحركة بمناسبة انطلاقتها الـ27.
- «إسرائيل تقف إلى حد كبير كجزيرة منفردة بذاتها إزاء موجات الإسلام المتطرف التي تجرف الشرق الأوسط بأسره، وتصدينا حتى الآن لهذه الاعتداءات والآن نقف أمام احتمالية لشن هجمة سياسية وهي عبارة عن محاولة لإجبارنا على الانسحاب لخطوط 67 خلال سنتين وذلك من خلال قرارات أممية، وسيؤدي هذا إلى قدوم جهات الإسلام المتطرف إلى ضواحي تل أبيب، وإننا لن نسمح بذلك».
بنيامين نتنياهو - رئيس الوزراء الإسرائيلي

