تقدم القيادة الفلسطينية غدا مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي يدعو لتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
وأوضح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنا عميره لـ”مكة” أن القيادة ستجتمع مساء اليوم للتباحث في نتائج الاجتماعات التي عقدها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري مع مختلف الأطراف، بينما يذكر مسؤولون أن القيادة لم تتمكن حتى الآن من ضمان 9 أصوات لمصلحة مشروع القرار في المجلس وهو ما سيعرضه للسقوط حتى دون أن تستخدم الولايات المتحدة الأمريكية حق النقض ضده.
وقد كان كيري التقى أمس في العاصمة الإيطالية روما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي طلب منه استخدام الفيتو في المجلس في حال حصوله على 9 أصوات، وقال نتنياهو “لقد تصدينا خلال السنوات الأخيرة مرة تلو الأخرى لمحاولات إملاء علينا شروط كانت تمس بأمن إسرائيل ولم تتناسب مع السلام الحقيقي، وهذه المرة أيضا لن نقبل بأي محاولة لإملاء خطوات أحادية مجدولة زمنيًا علينا”.
وفي هذا الصدد يسعى العرب أيضا من خلال وفد وزاري برئاسة الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي لإقناع فرنسا وأمريكا وبريطانيا للتصويت لمصلحة المشروع، وذلك خلال لقاءات في باريس ولندن.
من جهة أخرى فقد ذكر نادي الأسير الفلسطيني أن قوات الاحتلال اعتقلت 214 مواطنا منذ بداية شهر ديسمبر الحالي، بينهم ست مواطنات، مشيرا إلى أن غالبية المعتقلين من القدس، مشيرا إلى أن الاحتلال اعتقل (80) منذ بداية الشهر الحالي من القدس، و(50) مواطنا من محافظة الخليل، و(23) مواطنا من محافظة رام الله والبيرة، و(22) مواطنا من محافظة بيت لحم، و(20) مواطنا من محافظة نابلس.
إلى ذلك فقد أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية العدوان الشامل والمستمر الذي تشنه الحكومة الإسرائيلية وأذرعها الأمنية المختلفة ضد القدس ومواطنيها، والتي تستهدف إعادة احتلال القدس، وتهويدها وتغيير هويتها العربية، واستكمال عملية عزلها وفصلها عن فلسطين.

 

 

  • “الإجراءات الفلسطينية الأحادية في الأمم المتحدة تستلزم ردا إسرائيليا ملائما، ومطالبة السلطة بإقامة دولة فلسطينية في أنحاء يهودا والسامرة (الضفة الغربية) هي بمثابة تقديم عرض لإسرائيل بالإقدام على الانتحار الجماعي”.

يوفال شتاينتس - وزير شؤون الاستخبارات الإسرائيلي