البداية كانت هلالية في السيطرة على الوسط وعلى الكرة التي كانت مطيعة للغاية بين أقدام نجوم الهلال، ثم جاءت الصحوة النصراوية، وأزعج المهاجم السهلاوي دفاع الهلال فتحول اللعب والسيطرة للنصر وسط تعالي هداف الهلال ناصر الشمراني وكثرة مراوغاته غير المجدية.
تفلسف الشمراني كثيرا واحتج أكثر فأكثر على زملائه ثم على الحكم، وكأني به يطالب المدرب باستبداله.
لم تعجبني نرفزة الشمراني الذي يبدو أنه كان يقول للمدرب أخرجني من الملعب فأنا متعب وغير قادر على تحمل أعباء غياب القحطاني وتأثيره على المجموعة الزرقاء، ولم أرتح لأدائه وحركته البطيئة وكثرة احتجاجاته حتى على بعض نجوم فريقه، هل هو الغرور؟
وعلى ناصر أن يعلم أن الكرة لا تخضع إلا لمن يخضعها بلياقته العالية وحركاته السريعة ومحاولاته الجادة في التمرير والاستلام والسرعة والتهديف، أما المغرورون فمصيرهم إلى النسيان.
وأعتقد أن هذه هي أبجديات المهاجم الناجح. ليتهم يقتدون بالشلهوب الموهوب في كل شيء.
وأحيي الهلالي حاليا وابن الدمام والخبر في السابق، والذي كان نجما رائعا مع فرق منطقته الشرقية، ثم اكتفى الهلال بوضعه على الاحتياطي، إنه وأد النجوم، والعياذ بالله، ومن قتل عبدالعزيز الدوسري؟ لماذا لا يلعب إلا عند الضرورة القصوى؟ سؤال جوابه عند إدارة الكرة الزرقاء، سؤال ألاحق بالإجابة عليه المدرب الهلالي وحده، وربما إدارة الكرة، ربما.
يستأهل النصر النقاط الثلاث، ويستأهل الهلال الخسارة.
وما زلت مصرا على أن حارس الهلال ليس جديرا بمركزه، وأن النادي في حاجة إلى سواه من أبناء النادي الذين لا يعرفون الغرور. وأعتقد أنهم كثر، وأتساءل: لماذا لم يلعب الحمد؟
لم يساعد الحظ المهاجم ولاعب الوسط المبدع، ولو كان لعب معه القحطاني لفاز الهلال، ولكن الدوسري سالم كان غائبا بكامل قواه العقلية، ولا أدري لماذا غيب المدرب يوسف السالم من البداية؟
إخراج الشلهوب خطأ فني فادح، وإشراك الخواجة الذي غير صبغة شعر رأسه كان خطأ جسيما للغاية، لأنه لعب وهو مصاب وربما سوف تتضاعف إصابته.
أبارك للنصر وأبارك للأهلي، وأتمنى للجميع ظهورا أفضل أقصد الشباب والهلال والاتحاد، لأن تقدم المستوى يصب في مصلحة فرق بلادي والمنتخب الأخضر.