قامت حكومة الكويت بإسقاط الجنسية الكويتية عن بعض الأشخاص منهم الداعية نبيل العوضي، مستندة على فتوى مفتي الديار السعودية الأسبق الشيخ محمد بن إبراهيم، كما ذكرت جريدة الحياة يوم الاثنين 11 أغسطس 2014م: (لم يجد مجلس الوزراء الكويتي حيلة يجابه بها امتداد التيار «الإخواني» في الكويت، بعدما لم يعد حجب المواقع كافياً، ولا المنع من الظهور في وسائل الإعلام، ولا حظر السفر، ولا التوقيف والمحاكمة، كما في دول أخرى، مثل الإمارات، فما كان منه إلا أن أخذ بوصية مفتي الديار السعودية السابق الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله الذي كان قبل أكثر من 45 عاماً يراسل الوزراء والأمراء، لإنهاء الارتباطات والأوراق النظامية لطلبة العلم والدعاة الذين يدعون إلى مناهج مخالفة للمنهج المعمول به في السعودية. ونص الفتوى نقلاً عن فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ: «فتوى رقم 247 – في شأن طرد طالب علم يماني يفتي بمذهب الظاهرية: من محمد بن إبراهيم إلى معالي وزير المعارف سلمه الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد: نبعث لكم من طيه الخطاب الوارد لنا من فضيلة قاضي محكمة القويعية برقم 486 في 3 – 8 – 89 هـ المتضمن إخباره عن وجود شخص يدعى يعقوب حسين المعولي من أهل اليمن يدرس في المدرسة المتوسطة ببلدة القويعية، وأن المذكور ينتحل فتاوى مرجوحة ومخالفة لما درجت عليه الفتوى لدينا في المملكة، وأنه ينتمي إلى مذهب الظاهري... إلى آخره. لاتخاذ ما ترونه كفيلاً بإبعاده، خصوصاً وأنه يقوم بمهمة خطيرة لها آثارها السيئة على عقائد الطلاب وسلامة فطرهم، وفقكم الله للخير، والسلام عليكم، مفتي الديار السعودية. (ص – ف – 3857 – 1 في 1 – 9 – 89 هـ).
بعد هذا العرض. من حقي أن أسأل كسعودي لماذا يساء استخدام بعض الفتاوى الشرعية لكبار أعضاء المؤسسة الدينية ببلادنا، لممارسة حق من حقوق أية حكومة دون الاعتماد على فتوى شرعية. لأن هذا الأسلوب يعمل على إلصاق الكراهية والحقد على بلادنا. ونحن لا ذنب لنا.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.