بعد سقوط مجسم (البراق) في حديقة الملك عبدالعزيز بمنطقة نجران، قالت هيئة السياحة والآثار بنجران إنه لا علاقة لها بالأمر وليس لها أي تدخل فيه، فيما أرجعت أمانة المنطقة سبب سقوط المجسم إلى تآكل قاعدته.
فبعد نحو أسبوعين من تسليط «مكة» الضوء على مجسم (البراق) في حديقة الملك عبدالعزيز بنجران الذي عانى إهمالا من قبل الأمانة، هوى المجسم ليعانق الأرض في لحظة فراق لقاعدته التي اعتلاها لأكثرمن 20عاما، منذ أن تم تأسيسه بتصميم فرنسي وإشراف سعودي.
وكانت أمانة المنطقة أعلنت في 6 /2 /1427 أنها ستطور المنطقة المحيطة بمجسم البراق بالإضافة إلى خدمات أخرى ستحظى بها حديقة الملك عبدالعزيز، غيرأنها لم تحرك ساكنا.
وقال المواطن صالح آل منصور: «أن الأمانة بدأت توزع الأراضي لإنشاء مقار حكومية مثل المركز الحضاري وغيره، وكان من الأولى نقل المجسم أو إبقاؤه حتى لو كان داخل أحد المباني الحكومية المراد إنشاؤها».
وتساءل سالم عطيف عبر تغريدة له بخصوص تحطم التمثال «هل سيعاد ترميمه أم كان صرحا من خيال فهوى».
بدورها خاطبت «مكة» هيئة السياحة والآثار بنجران لمعرفة دورها في مثل هذه الحالات، فجاء رد مدير الفرع، صالح آل مريح، بأن الأمر يخص الأمانة وليس للهيئة أي تدخل فيه.
وفي تعليقها حيال الوضع الذي آل إليه مجسم البراق والأسباب التي أدت لسقوطه أبانت أمانة منطقة نجران عبرموقعها الالكتروني أنه بعد الوقوف على الموقع من قبل المسؤولين في الأمانة اتضح أن سبب سقوط المجسم تآكل حديد القاعدة.
هيئة السياحة: لا علاقة لنا بسقوط مجسم البراق بنجران
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
