أوضح المدرب الوطني نايف العنزي أن نادي الشباب وقع في مجموعة تعد جيدة ومتوازنة بالنسبة للفريق الشبابي، وضمت كلا من العين الإماراتي، وباختاكورالأوزبكي، مع الفائز من الملحق من أندية الجيش القطري، والنهضة العماني، ونفط طهران الإيراني.
وأشار إلى أن ناديي الشباب والعين كأسماء ومشاركات في الدورات السابقة كانا يقدمان مستويات جيدة، ودائما ما يصلان إلى الدورالثاني من البطولة، وخصوصا نادي العين الذي وصل في النسخة الماضية إلى نصف نهائي البطولة، وقال “في الحقيقة العين من أبرز المرشحين للتواجد في الأدوارالمتقدمة في البطولة الحالية لامتلاكه العديد من العناصر المميزة والجيدة، وكذلك باختاكورالأوزبكي فريق محترم ولديه خبرة كبيرة في البطولة الآسيوية، وعلى كل حال الحظوظ متساوية بين الفرق الثلاثة”.
وفيما يتعلق بحظوظ الشباب في المنافسة على خطف إحدى البطاقات المؤهلة أكد العنزي “إذا استعد بشكل جيد، وجلب لاعبين على مستوى عال مع عودة المصابين فإن حظوظه ستكون جيدة، وزاد “أنا لا أعتبر تأهل الشباب إلى دور الـ16 إنجازا للشباب لأنه تجاوز هذه المرحلة ولا تمثل له عائقا كبيرا، والمأمول أن يصل إلى أبعد مدى في البطولة الآسيوية.
وشدد العنزي على أهمية أن تستقطب الإدارة الشبابية مهاجما آخر يكون بجانب نايف هزازي الذي أثرغيابه بشكل كبيرعلى الفريق في المباريات السابقة التي غاب عنها بسبب الإيقاف، لذلك لا بد من جلب مهاجم صريح يساعد الشباب بشكل كبير في مشواره الآسيوي.
وأوضح أن الشباب سبق له أن واجه العين في البطولة الآسيوية 6 مرات استطاع أن ينتصر في 4 مواجهات، بينما انهزم في مواجهتين، وكذلك هزم الشباب باختاكور الأوزبكي في البطولة الآسيوية مرتين.