أوقفت الحكومة الإسرائيلية المفاوضات غير المباشرة في القاهرة مع الفلسطينيين «بداعي احترام حرمة السبت»، غير أن هذا لم يمنعها من تنفيذ عشرات الغارات على قطاع غزة ما أدى إلى استشهاد 5 فلسطينيين ما رفع عدد الشهداء منذ بداية الحرب الإسرائيلية على غزة إلى 1904 وإصابة نحو 10 آلاف بجروح.
وتمت أعمال القصف الجوي والبحري في وقت كان ينتظر فيه الوفد الفلسطيني في المفاوضات ردا إسرائيليا على مطالبه برفع الحصار عن القطاع والإفراج عن أسرى لتثبيت وقف دائم لإطلاق النار.
وقال عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحماس وعضو الوفد الفلسطيني إلى المفاوضات «مسخرة.. الوفد الصهيوني لا يتفاوض بحجة أن يوم السبت عطلة دينية عندهم.. لكن جيشهم لم يوقف العدوان».
وتواصلت الاتصالات السياسية في محاولة لتثبيت وقف إطلاق النار وسط تقديرات بتطورات على هذا الصعيد خلال الساعات المقبلة.
وتلقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتصالات هاتفية من الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي ووزير خارجية ألمانيا فرانك فالتر شتاينماير، تناولت الوضع الصعب في القطاع وسبل تثبيت التهدئة.
وأكد النائب قيس عبدالكريم نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن الجانب الإسرائيلي لم يقدم أي إجابات مقنعة على أي من المطالب التي يطرحها الوفد الفلسطيني، مشيرا إلى أن الأجوبة الإسرائيلية «تدور في حلقة مفرغة عنوانها تنظيم حصار غزة وليس رفعه وهذا أمر مرفوض فلسطينيا وكل ما يقال عكس ذلك ليس له علاقة بالحقيقة».
ومن جهته قال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم في بيان «لا عودة إلى الوراء والمقاومة ستستمر وبكل قوة»، مشددا على «ألا تنازل عن أي من مطالب شعبنا».
وأضاف أن «مراوغة وتعنت الاحتلال لن يفيده بشيء».

 

 

  1. 200 ألف نازح في قطاع غزة بينهم 166,527 نازحا في 90 مدرسة للأونروا
  2. 10 آلاف حامل من إجمالي 46 ألف سيدة يعدون من النازحات
  3. 1250 مريضا يسعون للعلاج في القدس الشرقية والضفة الغربية