أكد مصدر استخباراتي يمني برتبة عقيد لـ «مكة» أن الأجهزة الأمنية كشفت عن مخطط لتغلغل الفكر الإخواني داخل الجامعات اليمنية، يقوده النظام السابق وقطر وتركيا وإيران، ورجال أعمال من جماعة الإخوان المسلمين يعملون في دول أجنبية، دون أن يحدد جنسياتهم.
وأوضح المصدر أن المخطط سعى للسيطرة على عقول إدارية عليا بالجامعات، التي وجدوا فيها ملاذا آمنا، لتسهيل التعاقد مع أكاديميين يحملون الفكر الإخواني من جامعات عربية لتحقيق أجندات خارجية لاستغلال حالة الانقسام السياسي والاجتماعي والقبلي.
وكشف المصدر أنه تحت مظلة الاستفادة من التعاون مع جامعات خارجية لتطوير الجامعات اليمنية، تم رصد مبالغ كبيرة من جهات خارجية، للسيطرة على مسؤولين كبار في الجامعات لتسهيل التعاقد مع أكاديميين يحملون الفكر الإخواني لتغذية الطلاب بفكر خارج تماما عن إرادة الجامعات.
وأفاد بأنه تم رصد بعض الأساتذة المعارين من بعض الجامعات العربية داخل الجامعات اليمنية يمثلون الجامعات في فعاليات ومعارض دولية، ويعودون حاملين مبالغ هائلة من جهات أسموها بالمتعاونة والداعمة للجانب العلمي اليمني.
وأكد أنه من هذه النقطة تبدأ عمليات التجييش الفكري لجيل يحمل التشدد والعنصرية والإيمان بأفكار متطرفة والقيام بواجبات دينية تحمل في عناوينها الإرهاب المتطرف.