أكد مدير الأنشطة الثقافية بوزارة الثقافة الدكتور حبيب غلوم نجاح تجربة إقامة المهرجان السعودي الإماراتي الذي جمع الإرث التراثي والثقافي والسياحي بوسط عسير، متمنيا استنساخ التجربة في المدن السعودية الأخرى.
وطالب بالمحافظة على ذلك الإرث، مناديا وزارات الثقافة في البلدان الخليجية إلى الاستفادة من هذا الدرس وتطبيقه عمليا.
وأضاف أن «المدنية جميلة، لكن المحافظة على الإرث الذي شاهده في عسير أهم، والمميز هو استفادة الفنانين التشكيليين والفوتوجرافيين منه وتقديم أعمال فنية مميزة»، وشدد غلوم على أن الفعاليات الثقافية والفنية والتراثية توصل رسائل عميقة وتدعم القضايا الإسلامية، رافضا فكرة إيقافها.

 

100 لوحة تبهر الزوار

إلى ذلك، تواصلت فعاليات المهرجان، وسجل المعرض التشكيلي الفوتوجرافي توافدا كبيرا لمشاهدة 100 لوحة معروضة من قبل الفنانين التشكيليين والفوتوجرافيين.
وشارك الفوتوجرافيون الإماراتيون: خالد الحمادي ويوسف الحبشي ويوسف العلي وموزة الفلاسي وعلا اللوز في المعرض بـ 10 لوحات، اشتملت في أنواعها على ماكرو ولاندسكيب وبورتريه، بجانب 30 فوتوجرافيا من نادي عسير، تنوعت أعمالها بين لاند سكيب وبورتريه وتجريد ومبان تراثية.

 

فيلم ولوحات تشكيلية

أما الجانب التشكيلي في المعرض، فقد حضر الفنانون التشكيليون الإماراتيون: عبدالرحيم سالم وعبيد سرور ونجاة مكي وبدور آل علي ومصعب الريس بـ 20 لوحة للمدارس التجريدية والواقعية والانطباعية، بالإضافة إلى 40 لوحة من الفنانين السعوديين في مقدمتهم: عبدالله حماس ومفرح عسيري، ضمت مدارس التجريدية والرمزية والواقعية والخط التأثيري والانطباعي.
بينما، أطلق الفنان عبدالكريم قاسم ثاني فيديو آرت بعنوان «الشفق الأبيض»، مدته 3 دقائق، تحدث عن حالة جندي متوجه إلى أرض المعركة.

 

ورش حرفية وفوتوجرافية

أقيمت ورشتان عمليتان ضمن فعاليات المهرجان، الأولى للحرف والصناعات اليدوية، والثانية لـ «خلفيات الماكرو» في التصوير الفوتوجرافي بحضور مصوري البلدين.
وأبرزت ورشة الحرف والصناعات اليدوية المنتجات بين الجانبين وكيفية إعدادها والحفاظ عليها بمشاركة نسائية، فيما شرح الفنان يوسف الحبشي في ورشة الفوتوجرافيين طريقة تصوير الماكرو التي تتدرج من الأجسام الكبيرة إلى الصغيرة وغير المرئية.