الداخلية: مواقع التواصل الاجتماعي جمعت المتورطين في قضية الدنماركي

فيصل الحيدري - الرياض

قبضت الجهات الأمنية على المواطنين الثلاثة الذين أطلقوا النار على مقيم دنماركي بالرياض في 29 محرم الماضي، وذلك بعد خروجه بسيارته من مقر عمله بشركة على طريق الخرج نتج عنه إصابته بطلقات نارية في كتفه وصدره.
وأوضح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية اللواء منصور التركي أن المقبوض عليهم هم، مطلق النار وسائق السيارة ومصور الاعتداء، مشيرا إلى ضبط السلاح المستخدم في تنفيذ الجريمة وهو مسدس (جلوك)، والسيارة المستخدمة في الاعتداء وفق ما أثبتته نتائج الفحوصات الفنية بمعامل الأدلة الجنائية، وإفادات المقبوض عليهم.
وقال إن التحقيقات الأولية أظهرت أن الجناة ارتكبوا جريمتهم تأييدا لتنظيم داعش الإرهابي، وتدربوا على ذلك قبل تنفيذ الجريمة بأسبوعين، وفي اليوم المحدد التقى الجناة وباشروا ترصد خروج المجني عليه من مقر عمله ومباغتته بإطلاق النار عليه وإصابته إصابات مباشرة.
وأكد التركي أن ما نشر عن جريمة حادثة الدنماركي لم تؤثر عليهم إيجابا أو سلبا، كما أنه قبض على المتورطين خلال هذا الأسبوع، وبشكل متزامن، إضافة إلى اعترافهم بارتكابهم هذه الجريمة، مشيرا إلى أن عمليات تهريب الأسلحة للأسف موجودة، ويتم التعامل معها بشكل يومي عبر الحدود السعودية، ويتم التعامل معها من قبل رجال حرس الحدود، مضيفا أن عمليات تهريب الأسلحة بكل تأكيد يبحث عنها منتمو الفكر الضال، وهو ما ترغب به الجماعات المتطرفة بأن تكون مثل تلك الأمور متاحة لهم.
وقال المتحدث الأمني بوزارة الداخلية إن التنظيمات الإرهابية تريد أن تصل إلى كل ما من شأنه أن يثير الفوضى في هذا البلد الآمن، ولذلك يسعون إلى ارتكاب أي جريمة والتشجيع وتوجيه الأوامر إلى كل من يؤيدهم أو يتعاطف معهم لتنفيذ الجرائم باسمهم، مشيرا إلى أنه لا يستبعد أن يكون أحدهم أو واحد على الأقل منهم له ارتباطات وأبعاد مع التنظيم، ولكن لا يمكن التأكيد على ذلك حتى يتم التأكد من ذلك، مضيفا أن العمل الأمني في المملكة يحرص على أن يتتبع كل الآثار التي يمكن التوصل إليها من خلال إجراءات التحقيق أو إجراءات الضبط من خلال المتورطين في الجرائم الإرهابية ولا يمكن التوقف بالضبط على من قاموا بالجريمة والدليل أن جريمة الدالوة مرتكبوها أربعة اشخاص فقط ولكن تم ضبط 80 شخصا في ذلك الوقت.
وأفاد التركي أن المتورطين بين العشرينات والثلاثينات، وقبض عليهم جميعهم في الرياض، مضيفا أنهم تعرفوا على بعضهم البعض عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، ولم يكن هناك رابط بينهم من قبل ذلك، والتقى اثنان منهم واتفقوا على تنفيذ جريمة الاعتداء، وأحد هؤلاء هو من خطط لهذه العملية، والآخر هو من نفذ عملية إطلاق النار، ومصور الحادثة شقيق أحد المتورطين.