أكد عدد من الشعراء والشاعرات المشاركين في ملتقى الشعر الخليجي، والذي سيقام بالطائف غدا بفندق مريديان الهدا على أهمية إقامة الملتقى لمبدعي ومبدعات دول الخليج، وتوقعوا أن ينتج عنه قرارات مشتركة ذات فاعلية لجميع دول المجلس الشقيقة.
أوضحت الشاعرة السعودية لطيفة قاري أن الخطوة تأخرت كثيرا ولكنها جاءت اﻵن وفي مثل هذه الظروف، ليلتقي الأدباء والشعراء أصحاب الكلمة الأرقى لطرح الرؤى، وتضيف قاري أن المشاركين لا يبحثون عن مهرجان أو أمسيات باردة تلم بعدها الأوراق ويمضي كل منهم في طريقة بل إن لم يفض الملتقى إلى قرارات وعمل مشترك طوال العام نرى حصيلته في الملتقى المقبل فسيكون مثل كل المناسبات؛ إهدار للوقت والجهد والمال.
يذكر أن المشاركين في الملتقى من السعودية: علي الدميني، حسن السبع، لطيفة قاري، خليف غالب، علي النعمي، هند المطيري، محمد أبو شرارة، ملك الخالدي، عبدالله ناجي، فاطمة الغامدي، وبحضور ممثل مجلس التعاون للخليج العربي عبدالله أبو معطي يشارك من دول المجلس 16 شاعرا وشاعرة.

 

»إن هذه الملتقيات تعد فرصة كبيرة لكل شعراء المنطقة لما يجمعهم من موروث أدبي و ثقافي، وهذا الملتقى يلقي في داخلي الفضول للتعرف على كل جديد على خارطة الإبداع الشعرية خليجيا، ومن خلاله يمكننا أن نمرر رسالتنا للمثقفين العرب بأن الشاعر الخليجي ليس «شاعرا مترفا» بل شاعر معاناة يحمل الصحراء والماء على عاتقة ويزاوج بينهما ويبني لغته الشاعرية«.
شمة محمد - شاعرة إماراتية

 

»الملتقيات الشعرية والأدبية والثقافية في السعودية تعد دائما حسبما أراه قبلة للمهتمين بهذا الجانب، كما أتطلع إلى الالتقاء بالمهتمين بالأدب، والملتقيات فرصة سانحة لتوثيق عرى فكرنا بموروث ثقافتنا العربية وترسيخها عن طريق التواصل للارتقاء بالذوق العام وإشباع الذائقة، ومدينة الورد ستحتضن كل ذلك وننتظر عبيرها«.
راضي الهاجري - شاعر قطري

 

»إن هذا الملتقى سيكون بحجم التطلعات المرجوة منه، وسيحمل أبعادا جمالية وتلاقحا فكريا وتجاذبا فنيا رائعا، وذلك استنادا إلى الأسماء الشعرية المشاركة والتي تحمل تجارب متنوعة ومدهشة، وسيكون للأرض والمكان أثرهما في تعميق الهوية الثقافية وترسيخ الانتماء الفني والتاريخي للمنطقة ومن ثم الانطلاق إلى فضاءات شعرية أرحب وأجمل«.
عبدالله ناجي - شاعر سعودي